مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أفما في القرءان
الشاهد
سورة الصَّافَات ٥٨
﴿ أَفَمَا نَحۡنُ بِمَيِّتِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أفما»
مدلول قولة «أفما» في القرءان: استفهام تقريري ينفي الموت عن المتكلمين في مقام النجاة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَفَمَا» وجذرها «ما» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«ما» النافية تدخل هنا بعد همزة وفاء في سؤال أهل الجنة: أفما نحن بميتين. فتح المحل يغلق بنفي الموت بعد النجاة، فيتحول السؤال إلى تقرير نعمة البقاء.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في الصافات داخل حوار أهل الجنة عن عدم الموت إلا الموتة الأولى وعدم التعذيب.
أثرها في السياق
يجعل البقاء مدركا بالسؤال، فيقابل حال النجاة بمصير الموت والعذاب المنفيين.
عائلات الاستعمال
- نفي موت في مقام نجاة (1 موضعًا): يثبت بالسؤال أن المتكلمين ليسوا بميتين بعد الموتة الأولى.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «فَمَا» لأنها مسبوقة بهمزة تقرير، وعن «وَمَا» النافية لأن السؤال هنا يحمل أثر التعجب والتقرير.
تحليل أعمق
الصيغة جزء من تتابع: «أَفَمَا نَحۡنُ بِمَيِّتِينَ إِلَّا مَوۡتَتَنَا ٱلۡأُولَىٰ». ليست سؤالا عن مجهول، بل تقرير نفي الموت بعد النجاة وظهور الفوز في السياق.
قَولات أخرى من جذر ما
و20 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.