مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يلوط في القرءان
المواضع (2)
سورة هُود ٨١
﴿ قَالُواْ يَٰلُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَن يَصِلُوٓاْ إِلَيۡكَۖ فَأَسۡرِ بِأَهۡلِكَ بِقِطۡعٖ مِّنَ ٱلَّيۡلِ وَلَا يَلۡتَفِتۡ مِنكُمۡ أَحَدٌ إِلَّا ٱمۡرَأَتَكَۖ إِنَّهُۥ مُصِيبُهَا مَآ أَصَابَهُمۡۚ إِنَّ مَوۡعِدَهُمُ ٱلصُّبۡحُۚ أَلَيۡسَ ٱلصُّبۡحُ بِقَرِيبٖ ﴾
سورة الشعراء ١٦٧
﴿ قَالُواْ لَئِن لَّمۡ تَنتَهِ يَٰلُوطُ لَتَكُونَنَّ مِنَ ٱلۡمُخۡرَجِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يلوط»
مدلول قولة «يلوط» في القرءان: نداء لوط في لحظة إنقاذ أو تهديد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَٰلُوطُ» وجذرها «لوط» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
النداء يجعل لوطًا مخاطبًا مباشرة من الملائكة أو من قومه؛ الجذر هنا علم في مقام خطاب حاسم.
استعمالها في الآيات
يرد بعد قالوا، مرة من الرسل ومرة من قومه.
أثرها في السياق
يفصل بين خطاب أمان إلهي وخطاب تهديد بالإخراج.
عائلات الاستعمال
- نداء النجاة (1 موضعًا): الرسل يخاطبون لوطًا بالأمان وأمر الإسراء.
- نداء التهديد (1 موضعًا): القوم يخاطبونه بشرط الانتهاء أو الإخراج.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن لوط غير المنادى لأن الياء تجعل القولة حدث مواجهة مباشرة.
تحليل أعمق
في سورة هُود ٨١ النداء يطمئن لوطًا ويأمره بالإسراء، وفي سورة الشعراء ١٦٧ يهدده القوم إن لم ينته؛ الاسم نفسه يتلقى خطابين متضادين.