مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ولوطا في القرءان
المواضع (6)
سورة الأنعَام ٨٦
﴿ وَإِسۡمَٰعِيلَ وَٱلۡيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطٗاۚ وَكُلّٗا فَضَّلۡنَا عَلَى ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
سورة الأعرَاف ٨٠
﴿ وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
سورة الأنبيَاء ٧١
﴿ وَنَجَّيۡنَٰهُ وَلُوطًا إِلَى ٱلۡأَرۡضِ ٱلَّتِي بَٰرَكۡنَا فِيهَا لِلۡعَٰلَمِينَ ﴾
باقي المواضع (3)
سورة الأنبيَاء ٧٤
﴿ وَلُوطًا ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗا وَنَجَّيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلَّتِي كَانَت تَّعۡمَلُ ٱلۡخَبَٰٓئِثَۚ إِنَّهُمۡ كَانُواْ قَوۡمَ سَوۡءٖ فَٰسِقِينَ ﴾
سورة النَّمل ٥٤
﴿ وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ أَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ وَأَنتُمۡ تُبۡصِرُونَ ﴾
سورة العَنكبُوت ٢٨
﴿ وَلُوطًا إِذۡ قَالَ لِقَوۡمِهِۦٓ إِنَّكُمۡ لَتَأۡتُونَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنۡ أَحَدٖ مِّنَ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ولوطا»
مدلول قولة «ولوطا» في القرءان: ذكر لوط اسمًا منصوبًا في سياق فضل أو نجاة أو دعوة لقومه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلُوطًا» وجذرها «لوط» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تدخل اسم لوط في تعداد أو افتتاح قصة؛ القولة علم لا معنى اشتقاقي له، وحكمها من موقعه في السرد.
استعمالها في الآيات
يرد مع أسماء المصطفين، أو مع فعل النجاة، أو في بدء خطاب لقومه عن الفاحشة.
أثرها في السياق
يثبت لوطًا طرفًا في سلسلة النبوة والنجاة والإنذار.
عائلات الاستعمال
- تعداد المفضلين (1 موضعًا): لوط مذكور مع أنبياء فُضّلوا.
- النجاة (2 موضعًا): يرد مع نجاة إبراهيم أو إيتاء الحكم والعلم والإنجاء.
- افتتاح خطاب القوم (3 موضعًا): يبدأ به مشهد قوله لقومه في الفاحشة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن لوط المجرور/المرفوع لأنه هنا مسبوق بالواو غالبًا وداخل في تعداد أو افتتاح.
تحليل أعمق
المواضع الستة لا تطلب جامعًا اشتقاقيًا؛ اسم العلم يعمل بوصفه مدخلًا لشخص رسول وحدث قومه.