قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لواذا في القرءان

1 موضعالجذر: لوذ

الشاهد

سورة النور ٦٣

﴿ لَّا تَجۡعَلُواْ دُعَآءَ ٱلرَّسُولِ بَيۡنَكُمۡ كَدُعَآءِ بَعۡضِكُم بَعۡضٗاۚ قَدۡ يَعۡلَمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمۡ لِوَاذٗاۚ فَلۡيَحۡذَرِ ٱلَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنۡ أَمۡرِهِۦٓ أَن تُصِيبَهُمۡ فِتۡنَةٌ أَوۡ يُصِيبَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لواذا»

مدلول قولة «لواذا» في القرءان: لا يتحدّد إلا بقدر السياق: طريقة تسلل خفية أو متوارية من بين الناس.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِوَاذٗاۚ» وجذرها «لوذ» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ترد القَولة هيئة لتسلل قوم من الجماعة، في سياق التحذير من مخالفة أمر الرسول.

استعمالها في الآيات

استعمالها الوحيد مصدر يبيّن هيئة يتسللون بها.

أثرها في السياق

يكشف أن المخالفة لا تقع مواجهة فقط، بل قد تجري في صورة انسلال مستتر.

عائلات الاستعمال

  • هيئة تسلل مستتر (1 موضعًا): طريقة خروج أو انسلال من الجماعة في سياق مخالفة الأمر.

ما يميّزها عن أخواتها

لا شقيق للجذر؛ وتمييزها أنها هيئة فعل جماعي متستر.

تحليل أعمق

القرينة الحاكمة هي يتسللون منكم، ثم فليحذر الذين يخالفون عن أمره. لذلك فالقَولة تصف كيفية الخروج أو الانسلال لا مضمون الأمر المخالف.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر