مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وألفيا في القرءان
الشاهد
سورة يُوسُف ٢٥
﴿ وَٱسۡتَبَقَا ٱلۡبَابَ وَقَدَّتۡ قَمِيصَهُۥ مِن دُبُرٖ وَأَلۡفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا ٱلۡبَابِۚ قَالَتۡ مَا جَزَآءُ مَنۡ أَرَادَ بِأَهۡلِكَ سُوٓءًا إِلَّآ أَن يُسۡجَنَ أَوۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وألفيا»
مدلول قولة «وألفيا» في القرءان: وَأَلۡفَيَا هو وجدان الاثنين سيدها لدى الباب بعد الاستباق، أي انكشاف شخص قائم عند نقطة الوصول.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَلۡفَيَا» وجذرها «لفي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عنصر الجذر هو وجدان قائم سابق عند بلوغ موضعه. هذه الصيغة مثناة ومعطوفة بعد الاستباق إلى الباب، فمدارها مصادفة السيد حاضرا لدى الباب، لا الاحتجاج بآباء ولا اتباع آثار.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في يوسف يأتي بعد استباق الباب وقد القميص، وقبل كلامها عن الجزاء، فالصيغة تحول المشهد إلى مواجهة شاهد حاضر.
أثرها في السياق
تجعل الصيغة الوصول إلى الباب نقطة انكشاف، فينتقل الحدث من مطاردة داخلية إلى مقام دعوى أمام السيد.
عائلات الاستعمال
- مصادفة شخص عند الوصول (1 موضعًا): وجدان السيد قائما لدى الباب بعد الاستباق.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن صيغتي الآباء لأنها مكانية مشهدية في يوسف، لا وجدانا لحال موروثة. وتفترق عن أَلۡفَيۡنَا تحديدا بأن تلك جواب جماعة في جدل الوحي، وهذه فعل مثنى بعد حركة إلى الباب.
تحليل أعمق
الشاهد: ﴿وَٱسۡتَبَقَا ٱلۡبَابَ وَقَدَّتۡ قَمِيصَهُۥ مِن دُبُرٖ وَأَلۡفَيَا سَيِّدَهَا لَدَا ٱلۡبَابِۚ قَالَتۡ مَا جَزَآءُ مَنۡ أَرَادَ بِأَهۡلِكَ سُوٓءًا إِلَّآ أَن يُسۡجَنَ أَوۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ﴾ السياق يذكر حركة: استبقا الباب، ثم قدت قميصه من دبر، ثم ألفيا سيدها لدى الباب. فالقولة ليست بحثا ولا اتباعا، بل وجدان شخص كان قائما عند موضع الوصول. بعد ذلك يبدأ خطاب الاتهام والجزاء، مما يبين أثر المصادفة في قلب المشهد.