مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لدنك في القرءان
المواضع (6)
سورة آل عِمران ٨
﴿ رَبَّنَا لَا تُزِغۡ قُلُوبَنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَيۡتَنَا وَهَبۡ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةًۚ إِنَّكَ أَنتَ ٱلۡوَهَّابُ ﴾
سورة آل عِمران ٣٨
﴿ هُنَالِكَ دَعَا زَكَرِيَّا رَبَّهُۥۖ قَالَ رَبِّ هَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةٗ طَيِّبَةًۖ إِنَّكَ سَمِيعُ ٱلدُّعَآءِ ﴾
سورة النِّسَاء ٧٥
﴿ وَمَا لَكُمۡ لَا تُقَٰتِلُونَ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَٱلۡمُسۡتَضۡعَفِينَ مِنَ ٱلرِّجَالِ وَٱلنِّسَآءِ وَٱلۡوِلۡدَٰنِ ٱلَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَآ أَخۡرِجۡنَا مِنۡ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةِ ٱلظَّالِمِ أَهۡلُهَا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا وَٱجۡعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا ﴾
باقي المواضع (3)
سورة الإسرَاء ٨٠
﴿ وَقُل رَّبِّ أَدۡخِلۡنِي مُدۡخَلَ صِدۡقٖ وَأَخۡرِجۡنِي مُخۡرَجَ صِدۡقٖ وَٱجۡعَل لِّي مِن لَّدُنكَ سُلۡطَٰنٗا نَّصِيرٗا ﴾
سورة الكَهف ١٠
﴿ إِذۡ أَوَى ٱلۡفِتۡيَةُ إِلَى ٱلۡكَهۡفِ فَقَالُواْ رَبَّنَآ ءَاتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحۡمَةٗ وَهَيِّئۡ لَنَا مِنۡ أَمۡرِنَا رَشَدٗا ﴾
سورة مَريَم ٥
﴿ وَإِنِّي خِفۡتُ ٱلۡمَوَٰلِيَ مِن وَرَآءِي وَكَانَتِ ٱمۡرَأَتِي عَاقِرٗا فَهَبۡ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيّٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لدنك»
مدلول قولة «لدنك» في القرءان: عطاء مطلوب من عند الله يطلبه العبد حيث تنقطع كفايته.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَّدُنكَ» وجذرها «لدن» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لَّدُنكَ يجعل المطلوب من جهة قرب إلهي مباشر، لا من أسباب يملكها الداعي.
استعمالها في الآيات
يرد في الرحمة والذرية والولي والنصير والسلطان، وكلها مطلوبة من رب الداعي.
أثرها في السياق
يضع الحاجة في موضع افتقار: القلب، والنسل، والنصرة، والرشاد لا تستقل بها الأسباب.
عائلات الاستعمال
- رحمة وذرية ورشد (4 موضعًا): طلبات الهبة الخاصة تظهر في القلوب والذرية وأمر الفتية.
- ولاية ونصرة وسلطان (3 موضعًا): المستضعفون والنبي يطلبون مددًا من عند الله يتولى الحماية والتأييد.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن لَّدُنَّا لأن الخطاب هنا دعاء إلى الله بضمير المخاطب، لا خبر إلهي عن عطاء صادر.
تحليل أعمق
في سورة النِّسَاء ٧٥ تتكرر القَولة للولي والنصير، ولذلك يحتسب العد على الوقوعين؛ كلاهما عطاء يطلب من لدن الله للمستضعفين.