مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لحومها في القرءان
الشاهد
سورة الحج ٣٧
﴿ لَن يَنَالَ ٱللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَآؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ ٱلتَّقۡوَىٰ مِنكُمۡۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمۡ لِتُكَبِّرُواْ ٱللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَىٰكُمۡۗ وَبَشِّرِ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لحومها»
مدلول قولة «لحومها» في القرءان: لحوم القربان من حيث هي مادة لا تنال الله، بخلاف التقوى الصادرة من المخاطبين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لُحُومُهَا» وجذرها «لحم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لحومها جمع يرد في شأن البدن، فيفصل بين المادة الحيوانية وبين ما يبلغ الله من التقوى.
استعمالها في الآيات
تستعمل مضافة إلى الهدي، وتقترن بدمائها في نفي النيل عن الله.
أثرها في السياق
الأثر أنها تنقل مركز القربان من المادة المذبوحة إلى تقوى المقرِّب.
عائلات الاستعمال
- مادة القربان المنفية (1 موضعًا): لحوم الهدي لا تبلغ الله، وإنما الذي يبلغه التقوى من أصحابها.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق لحم الخنزير والطير لأنها ليست مادة أكل ولا تحريم، بل مادة قربان منفية النيل عن الله.
تحليل أعمق
الآية تنفي وصول اللحوم والدماء إلى الله ثم تثبت أن الذي يناله التقوى منكم. القَولة لذلك ليست في الأكل، بل في تصحيح جهة القرب.