قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لحما في القرءان

6 مواضعالجذر: لحم

المواضع (6)

سورة البَقَرَة ٢٥٩

﴿ أَوۡ كَٱلَّذِي مَرَّ عَلَىٰ قَرۡيَةٖ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىٰ يُحۡيِۦ هَٰذِهِ ٱللَّهُ بَعۡدَ مَوۡتِهَاۖ فَأَمَاتَهُ ٱللَّهُ مِاْئَةَ عَامٖ ثُمَّ بَعَثَهُۥۖ قَالَ كَمۡ لَبِثۡتَۖ قَالَ لَبِثۡتُ يَوۡمًا أَوۡ بَعۡضَ يَوۡمٖۖ قَالَ بَل لَّبِثۡتَ مِاْئَةَ عَامٖ فَٱنظُرۡ إِلَىٰ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمۡ يَتَسَنَّهۡۖ وَٱنظُرۡ إِلَىٰ حِمَارِكَ وَلِنَجۡعَلَكَ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِۖ وَٱنظُرۡ إِلَى ٱلۡعِظَامِ كَيۡفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكۡسُوهَا لَحۡمٗاۚ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُۥ قَالَ أَعۡلَمُ أَنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ ﴾

سورة الأنعَام ١٤٥

﴿ قُل لَّآ أَجِدُ فِي مَآ أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَىٰ طَاعِمٖ يَطۡعَمُهُۥٓ إِلَّآ أَن يَكُونَ مَيۡتَةً أَوۡ دَمٗا مَّسۡفُوحًا أَوۡ لَحۡمَ خِنزِيرٖ فَإِنَّهُۥ رِجۡسٌ أَوۡ فِسۡقًا أُهِلَّ لِغَيۡرِ ٱللَّهِ بِهِۦۚ فَمَنِ ٱضۡطُرَّ غَيۡرَ بَاغٖ وَلَا عَادٖ فَإِنَّ رَبَّكَ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾

سورة النَّحل ١٤

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي سَخَّرَ ٱلۡبَحۡرَ لِتَأۡكُلُواْ مِنۡهُ لَحۡمٗا طَرِيّٗا وَتَسۡتَخۡرِجُواْ مِنۡهُ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ مَوَاخِرَ فِيهِ وَلِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة المؤمنُون ١٤

﴿ ثُمَّ خَلَقۡنَا ٱلنُّطۡفَةَ عَلَقَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡعَلَقَةَ مُضۡغَةٗ فَخَلَقۡنَا ٱلۡمُضۡغَةَ عِظَٰمٗا فَكَسَوۡنَا ٱلۡعِظَٰمَ لَحۡمٗا ثُمَّ أَنشَأۡنَٰهُ خَلۡقًا ءَاخَرَۚ فَتَبَارَكَ ٱللَّهُ أَحۡسَنُ ٱلۡخَٰلِقِينَ ﴾

سورة فَاطِر ١٢

﴿ وَمَا يَسۡتَوِي ٱلۡبَحۡرَانِ هَٰذَا عَذۡبٞ فُرَاتٞ سَآئِغٞ شَرَابُهُۥ وَهَٰذَا مِلۡحٌ أُجَاجٞۖ وَمِن كُلّٖ تَأۡكُلُونَ لَحۡمٗا طَرِيّٗا وَتَسۡتَخۡرِجُونَ حِلۡيَةٗ تَلۡبَسُونَهَاۖ وَتَرَى ٱلۡفُلۡكَ فِيهِ مَوَاخِرَ لِتَبۡتَغُواْ مِن فَضۡلِهِۦ وَلَعَلَّكُمۡ تَشۡكُرُونَ ﴾

سورة الحُجُرَات ١٢

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱجۡتَنِبُواْ كَثِيرٗا مِّنَ ٱلظَّنِّ إِنَّ بَعۡضَ ٱلظَّنِّ إِثۡمٞۖ وَلَا تَجَسَّسُواْ وَلَا يَغۡتَب بَّعۡضُكُم بَعۡضًاۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمۡ أَن يَأۡكُلَ لَحۡمَ أَخِيهِ مَيۡتٗا فَكَرِهۡتُمُوهُۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ تَوَّابٞ رَّحِيمٞ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لحما»

مدلول قولة «لحما» في القرءان: مادة الجسد اللينة حين تُكسى بها العظام، أو تُؤكل، أو ترد في حد التحريم، أو تُجعل صورة منفرة للغيبة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَحۡمٗا» وجذرها «لحم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

لحمًا ولحمَ يبرزان المادة الجسدية نفسها، لكنها تعمل في الخلق والإحياء والأكل والتحريم والتشبيه الزاجر، فلا يحملها حكم واحد مفروض.

استعمالها في الآيات

تستعمل نكرة أو مضافة، وتتغير وظيفتها بحسب مجاورها: عظام، بحر، خنزير، أخ ميت.

أثرها في السياق

الأثر أنها تجعل الجسد محسوسًا في كل مقام: قدرة الإحياء، نعمة البحر، حد المحرم، وقبح الاغتياب.

عائلات الاستعمال

  • كسوة العظام والخلق (2 موضعًا): اللحم يغطي العظام في آية الإحياء وفي أطوار خلق الإنسان.
  • لحم البحر الطري (2 موضعًا): اللحم يؤكل من البحرين أو البحر المسخر بوصفه طريًا.
  • لحم الخنزير في حد التحريم (1 موضعًا): التحريم يقيد مادة الخنزير المأكولة في جواب ما وجد محرمًا.
  • لحم الأخ الميت (1 موضعًا): الغيبة تصور كأكل لحم الأخ ميتًا لإظهار كراهتها.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن ولحم لأن العطف هناك يغلب عليه التعداد، أما هذه الصيغ فتدخل في تركيب يحدد وظيفة اللحم داخل صورة أوسع.

تحليل أعمق

في البقرة والمؤمنون يكسى العظم لحمًا في سياق الخلق والبعث، وفي النحل وفاطر يخرج من البحر لحم طري، وفي الأنعام يقيد التحريم بلحم الخنزير، وفي الحجرات تصبح الغيبة أكل لحم الأخ ميتًا.

قَولات أخرى من جذر لحم

المقارنات الدلالية لهذا الجذر