مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يكلف في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ٢٨٦
﴿ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَعَلَيۡهَا مَا ٱكۡتَسَبَتۡۗ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذۡنَآ إِن نَّسِينَآ أَوۡ أَخۡطَأۡنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تَحۡمِلۡ عَلَيۡنَآ إِصۡرٗا كَمَا حَمَلۡتَهُۥ عَلَى ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِنَاۚ رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلۡنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِۦۖ وَٱعۡفُ عَنَّا وَٱغۡفِرۡ لَنَا وَٱرۡحَمۡنَآۚ أَنتَ مَوۡلَىٰنَا فَٱنصُرۡنَا عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
سورة الطَّلَاق ٧
﴿ لِيُنفِقۡ ذُو سَعَةٖ مِّن سَعَتِهِۦۖ وَمَن قُدِرَ عَلَيۡهِ رِزۡقُهُۥ فَلۡيُنفِقۡ مِمَّآ ءَاتَىٰهُ ٱللَّهُۚ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا مَآ ءَاتَىٰهَاۚ سَيَجۡعَلُ ٱللَّهُ بَعۡدَ عُسۡرٖ يُسۡرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يكلف»
مدلول قولة «يكلف» في القرءان: ينحصر معناها في حملُ العبء على النفس أو أخذُه كما يكشفه السياق: لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُكَلِّفُ» وجذرها «كلف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يعطي الجذر معنى حملُ العبء على النفس أو أخذُه، وهذه القَولة تجعله مقروءا من جهة سياق لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا في مجموع مواضعها.
استعمالها في الآيات
تجتمع العائلات في عائلة لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا وعائلة ٱللَّهُ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ من غير موضع خارج هذا المعنى.
أثرها في السياق
أثرها أن تجعل جهة حملُ العبء على النفس أو أخذُه هي مفتاح قراءة الموضع في سياق لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَا.
عائلات الاستعمال
- عائلة لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا (1 موضعًا): يتحدد الموضع من لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا تحت معنى حملُ العبء على النفس أو أخذُه.
- عائلة ٱللَّهُ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا (1 موضعًا): يتحدد الموضع من ٱللَّهُۚ لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا تحت معنى حملُ العبء على النفس أو أخذُه.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن شقيقاتها «تكلّف»، «نكلّف»، «ٱلۡمتكلّفين» بأن قيدها المباشر هو سياق لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا، أما الشقيقات فتقرأ من قرائنها الخاصة.
تحليل أعمق
ينطلق التحليل من القيد المحلي في لَا يُكَلِّفُ ٱللَّهُ نَفۡسًا إِلَّا وُسۡعَهَاۚ. ومن هذا القيد تتحدد العائلات كلها في معنى حملُ العبء على النفس أو أخذُه، مع حفظ اختلاف المواضع إن تعددت.