قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلكفر في القرءان

1 موضعالجذر: كفر

الشاهد

سورة الرَّعد ٤٢

﴿ وَقَدۡ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَلِلَّهِ ٱلۡمَكۡرُ جَمِيعٗاۖ يَعۡلَمُ مَا تَكۡسِبُ كُلُّ نَفۡسٖۗ وَسَيَعۡلَمُ ٱلۡكُفَّٰرُ لِمَنۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلكفر»

مدلول قولة «ٱلكفر» في القرءان: جماعةٌ معرّفة من ساتري الحقّ موعودون بعلمٍ مؤجَّل بعاقبة الدار جزاء مكرهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡكُفَّٰرُ» وجذرها «كفر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجمع المعرّف المرفوع (ٱلۡكُفَّٰر) يُسند إليه علمٌ مؤجَّل بعاقبة الدار؛ ساترو الحقّ سيعلمون لمن العقبى.

استعمالها في الآيات

ترد مرّة وحيدة فاعلًا لفعل العلم المؤجَّل ﴿وَسَيَعۡلَمُ ٱلۡكُفَّٰرُ لِمَنۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ﴾.

أثرها في السياق

تأجيل انكشاف العاقبة لساتري الحقّ، فيقابَل مكرُهم بمكر الله جميعًا.

عائلات الاستعمال

  • ساترو الحقّ موعودون بعلم العاقبة (1 موضعًا): سيعلم الكفّار لمن عقبى الدار جزاء المكر (سورة الرَّعد ٤٢)

ما يميّزها عن أخواتها

تنفرد بأنّها صيغة المبالغة المعرّفة المرفوعة بالضمّ (ٱلۡكُفَّٰرُ) فاعلًا لعلمٍ مؤجَّل؛ بخلاف منصوب الجهاد ومجرور المقابلة في صيغة (ٱلۡكُفَّار).

تحليل أعمق

الموضع الوحيد ﴿وَقَدۡ مَكَرَ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ فَلِلَّهِ ٱلۡمَكۡرُ جَمِيعٗا﴾ يجعل المكر كلّه لله، ثمّ ﴿وَسَيَعۡلَمُ ٱلۡكُفَّٰرُ لِمَنۡ عُقۡبَى ٱلدَّارِ﴾ يجعل ساتري الحقّ منتظرين انكشاف العاقبة بعد مكرهم. والتأجيل بـ﴿سَيَعۡلَمُ﴾ يثبت أنّ ما ستروه من الحقّ سينكشف لهم آخرًا.

قَولات أخرى من جذر كفر

و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر