مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة كفورا في القرءان
المواضع (12)
سورة هُود ٩
﴿ وَلَئِنۡ أَذَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِنَّا رَحۡمَةٗ ثُمَّ نَزَعۡنَٰهَا مِنۡهُ إِنَّهُۥ لَيَـُٔوسٞ كَفُورٞ ﴾
سورة الإسرَاء ٢٧
﴿ إِنَّ ٱلۡمُبَذِّرِينَ كَانُوٓاْ إِخۡوَٰنَ ٱلشَّيَٰطِينِۖ وَكَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لِرَبِّهِۦ كَفُورٗا ﴾
سورة الإسرَاء ٦٧
﴿ وَإِذَا مَسَّكُمُ ٱلضُّرُّ فِي ٱلۡبَحۡرِ ضَلَّ مَن تَدۡعُونَ إِلَّآ إِيَّاهُۖ فَلَمَّا نَجَّىٰكُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ أَعۡرَضۡتُمۡۚ وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ كَفُورًا ﴾
باقي المواضع (9)
سورة الإسرَاء ٨٩
﴿ وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَا لِلنَّاسِ فِي هَٰذَا ٱلۡقُرۡءَانِ مِن كُلِّ مَثَلٖ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورٗا ﴾
سورة الإسرَاء ٩٩
﴿ ۞ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ قَادِرٌ عَلَىٰٓ أَن يَخۡلُقَ مِثۡلَهُمۡ وَجَعَلَ لَهُمۡ أَجَلٗا لَّا رَيۡبَ فِيهِ فَأَبَى ٱلظَّٰلِمُونَ إِلَّا كُفُورٗا ﴾
سورة الحج ٣٨
﴿ ۞ إِنَّ ٱللَّهَ يُدَٰفِعُ عَنِ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٖ كَفُورٍ ﴾
سورة الفُرقَان ٥٠
﴿ وَلَقَدۡ صَرَّفۡنَٰهُ بَيۡنَهُمۡ لِيَذَّكَّرُواْ فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورٗا ﴾
سورة لُقمَان ٣٢
﴿ وَإِذَا غَشِيَهُم مَّوۡجٞ كَٱلظُّلَلِ دَعَوُاْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ فَلَمَّا نَجَّىٰهُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ فَمِنۡهُم مُّقۡتَصِدٞۚ وَمَا يَجۡحَدُ بِـَٔايَٰتِنَآ إِلَّا كُلُّ خَتَّارٖ كَفُورٖ ﴾
سورة فَاطِر ٣٦
﴿ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمۡ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقۡضَىٰ عَلَيۡهِمۡ فَيَمُوتُواْ وَلَا يُخَفَّفُ عَنۡهُم مِّنۡ عَذَابِهَاۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي كُلَّ كَفُورٖ ﴾
سورة الشُّوري ٤٨
﴿ فَإِنۡ أَعۡرَضُواْ فَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ حَفِيظًاۖ إِنۡ عَلَيۡكَ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُۗ وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِنَّا رَحۡمَةٗ فَرِحَ بِهَاۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ فَإِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ كَفُورٞ ﴾
سورة الإنسَان ٣
﴿ إِنَّا هَدَيۡنَٰهُ ٱلسَّبِيلَ إِمَّا شَاكِرٗا وَإِمَّا كَفُورًا ﴾
سورة الإنسَان ٢٤
﴿ فَٱصۡبِرۡ لِحُكۡمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعۡ مِنۡهُمۡ ءَاثِمًا أَوۡ كَفُورٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «كفورا»
مدلول قولة «كفورا» في القرءان: الموصوف بكثرة ستر النعمة وجحودها؛ من يغطّي الرحمة المُذاقة بالنسيان والإعراض، أو يأبى إلّا جحود الحقّ المصرَّف له.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «كُفُورٗا» وجذرها «كفر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة المبالغة (كَفُور) تخصّ ستر النعمة وجحودها بكثرة؛ توصف بها نفس الإنسان والشيطان عند نسيان الرحمة بعد إذاقتها.
استعمالها في الآيات
ترد نكرةً صفةً للإنسان والشيطان ﴿وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ كَفُورًا﴾، ومجرورةً في الذمّ ﴿لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٖ كَفُورٍ﴾، ومنصوبةً في الإباء ﴿فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورٗا﴾.
أثرها في السياق
تركيز الذمّ على كثرة جحود النعمة بعد إذاقتها، فيصير وصفًا لازمًا للإنسان عند الضرّ والرخاء.
عائلات الاستعمال
- وصف الإنسان بجحود النعمة (6 موضعًا): كفور عند نزع الرحمة أو النجاة أو إصابة السيّئة (سورة هُود ٩، سورة الإسرَاء ٦٧، سورة الحج ٣٨، سورة لُقمَان ٣٢، سورة الشُّوري ٤٨، سورة الإنسَان ٣)
- الإباء إلّا الجحود (4 موضعًا): أبى أكثر الناس والظالمون إلّا كفورًا (سورة الإسرَاء ٨٩، ٩٩، سورة الفُرقَان ٥٠، سورة الإنسَان ٢٤)
- جحود الشيطان وجزاء الكفور (2 موضعًا): الشيطان كفور، وجزاء كلّ كفور (سورة الإسرَاء ٢٧، سورة فَاطِر ٣٦)
ما يميّزها عن أخواتها
تنفرد بصيغة المبالغة النكرة (كَفُور) في وصف الفرد بكثرة جحود النعمة؛ بخلاف الجمع المعرّف (ٱلۡكُفَّار)، والمؤكَّدة باللام (لَكَفُورٞ)، والمعرّفة المنصوبة (ٱلۡكَفُورَ).
تحليل أعمق
تتّفق المواضع على ستر النعمة بعد الإحسان: ﴿إِنَّهُۥ لَيَـُٔوسٞ كَفُورٞ﴾ عقب نزع الرحمة، و﴿فَلَمَّا نَجَّىٰكُمۡ إِلَى ٱلۡبَرِّ أَعۡرَضۡتُمۡ﴾ مع ﴿وَكَانَ ٱلۡإِنسَٰنُ كَفُورًا﴾. ويتّسع للجحود العامّ ﴿فَأَبَىٰٓ أَكۡثَرُ ٱلنَّاسِ إِلَّا كُفُورٗا﴾ وللشيطان ﴿وَكَانَ ٱلشَّيۡطَٰنُ لِرَبِّهِۦ كَفُورٗا﴾، فالوصف يدور على المبالغة في تغطية الإحسان بالجحود.
قَولات أخرى من جذر كفر
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.