مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلكافر في القرءان
المواضع (2)
سورة الفُرقَان ٥٥
﴿ وَيَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا يَنفَعُهُمۡ وَلَا يَضُرُّهُمۡۗ وَكَانَ ٱلۡكَافِرُ عَلَىٰ رَبِّهِۦ ظَهِيرٗا ﴾
سورة النَّبَإ ٤٠
﴿ إِنَّآ أَنذَرۡنَٰكُمۡ عَذَابٗا قَرِيبٗا يَوۡمَ يَنظُرُ ٱلۡمَرۡءُ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلۡكَافِرُ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ تُرَٰبَۢا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلكافر»
مدلول قولة «ٱلكافر» في القرءان: ساترُ الحقّ مفردًا معرّفًا في حالين: معاونةً للباطل على ربّه في الدنيا، وتمنّيًا للفناء عند مشاهدة العاقبة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡكَافِرُ» وجذرها «كفر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اسم الفاعل المعرّف المفرد ﴿ٱلۡكَافِرُ﴾ يُفرِد ساتر الحقّ بوصفٍ ثابت: ظهيرًا على ربّه، ومتمنّيًا أن يكون ترابًا يوم النظر.
استعمالها في الآيات
ترد مرّتين اسم فاعلٍ معرّفًا مفردًا ﴿وَكَانَ ٱلۡكَافِرُ عَلَىٰ رَبِّهِۦ ظَهِيرٗا﴾ و﴿وَيَقُولُ ٱلۡكَافِرُ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ تُرَٰبَۢا﴾.
أثرها في السياق
تجريد صورة الجاحد فردًا: عونًا للباطل أوّلًا، ثمّ متمنّيًا زوال وجوده عند انكشاف الحقّ.
عائلات الاستعمال
- ساتر الحقّ فردًا في الدنيا والعاقبة (2 موضعًا): الكافر ظهير على ربّه ثمّ يتمنّى أن يكون ترابًا (سورة الفُرقَان ٥٥، سورة النَّبَإ ٤٠)
ما يميّزها عن أخواتها
تنفرد باسم الفاعل المعرّف المفرد المرفوع (ٱلۡكَافِرُ)؛ بخلاف النكرة المفردة (كَافِرٞ) والجمع المعرّف (ٱلۡكَٰفِرِينَ).
تحليل أعمق
الموضعان يرسمان مآل ساتر الحقّ فردًا: في الدنيا ﴿وَكَانَ ٱلۡكَافِرُ عَلَىٰ رَبِّهِۦ ظَهِيرٗا﴾ عونًا على ربّه، وفي العاقبة ﴿وَيَقُولُ ٱلۡكَافِرُ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ تُرَٰبَۢا﴾. فمن غطّى الحقّ معاونًا للباطل يتمنّى آخرًا أن يكون ترابًا، فينكشف ضعف ما ستر به.
قَولات أخرى من جذر كفر
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.