مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يكفروه في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ١١٥
﴿ وَمَا يَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَلَن يُكۡفَرُوهُۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلۡمُتَّقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يكفروه»
مدلول قولة «يكفروه» في القرءان: نفيُ ستر الخير عن فاعليه: ما يقدّمه المؤمن من خيرٍ لن يُجحَد أو يُحرَم ثوابَه، بل يُوفَّى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يُكۡفَرُوهُۗ» وجذرها «كفر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
السترُ في المبنيّ للمفعول منفيًّا: ما يفعله المتّقون من خيرٍ لن يُستَر عنهم ولن يُحرَموا جزاءه، فالنفي يطمئنهم.
استعمالها في الآيات
يرد منفيًّا في مقام الطمأنة: ﴿وَمَا يَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَلَن يُكۡفَرُوهُ﴾.
أثرها في السياق
يثبت أنّ الخير المقدّم محفوظٌ لا يُغطّى ولا يُبخَس، فالستر هنا منفيٌّ عن أعمال البرّ.
عائلات الاستعمال
- نفي بخس الخير (1 موضعًا): مبنيّ للمفعول منفيّ، الخير المقدّم لن يُستَر جزاؤه ولن يُحرَمه فاعله
ما يميّزها عن أخواتها
تتميّز بكونها مبنيّة للمفعول منفيّة في حقّ الخير لا الجحود، بخلاف صيغ الجحود الفاعلة، وبخلاف ﴿يُكۡفَرُ﴾ المبنيّ للمفعول الواقع على الآيات.
تحليل أعمق
الموضع الوحيد يجعل الكفر مبنيًّا للمفعول منفيًّا عن الخير: ﴿وَمَا يَفۡعَلُواْ مِنۡ خَيۡرٖ فَلَن يُكۡفَرُوهُۗ وَٱللَّهُ عَلِيمُۢ بِٱلۡمُتَّقِينَ﴾, أي لن يُحجَب عنهم جزاؤه ولن يُجحَد. فهذا استعمالٌ للستر منفيًّا في موضع الخير لا الحقّ المجحود، يقترب من معنى البخس. والبناء للمفعول المتعدّي لمفعولين سمتها.
قَولات أخرى من جذر كفر
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.