مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱكفروا في القرءان
الشاهد
سورة آل عِمران ٧٢
﴿ وَقَالَت طَّآئِفَةٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ ءَامِنُواْ بِٱلَّذِيٓ أُنزِلَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَجۡهَ ٱلنَّهَارِ وَٱكۡفُرُوٓاْ ءَاخِرَهُۥ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱكفروا»
مدلول قولة «وٱكفروا» في القرءان: الأمر بستر الحقّ آخر النهار: تدبيرٌ من طائفةٍ تأمر بإظهار الإيمان ثمّ الكفر به، ليرجع المؤمنون عن دينهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱكۡفُرُوٓاْ» وجذرها «كفر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
السترُ في صيغة الأمر معطوفًا: أمرُ طائفةٍ أتباعَها بأن يظهروا الإيمان أوّل النهار ويستروه آخره، مكيدةً لتشكيك المؤمنين.
استعمالها في الآيات
يرد أمرًا معطوفًا على الإيمان المؤقّت: ﴿ءَامِنُواْ بِٱلَّذِيٓ أُنزِلَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَجۡهَ ٱلنَّهَارِ وَٱكۡفُرُوٓاْ ءَاخِرَهُۥ﴾.
أثرها في السياق
يكشف توظيف الجحود حيلةً: إظهار إيمانٍ ثمّ سترٌ له، ليُوهَم أنّ الحقّ لا يستحقّ الثبات عليه.
عائلات الاستعمال
- الأمر بالكفر مكيدةً (1 موضعًا): أمر طائفةٍ بستر الحقّ آخر النهار بعد إظهاره أوّله، لتشكيك المؤمنين
ما يميّزها عن أخواتها
تتميّز بكونها أمرًا بالكفر في مقام المكيدة، بخلاف ﴿ٱكۡفُرۡ﴾ الأمر المفرد على لسان الشيطان، وبخلاف صيغ النهي «فَلَا تَكۡفُرۡ».
تحليل أعمق
الموضع الوحيد يجعل الكفر مأمورًا به مكيدةً: ﴿وَٱكۡفُرُوٓاْ ءَاخِرَهُۥ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ﴾, فالأمر بالستر آخر النهار غايتُه ردُّ المؤمنين. وصيغة الأمر بالكفر معطوفةً على الإيمان المؤقّت سمتها.
قَولات أخرى من جذر كفر
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.