مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ويكفر في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ٢٧١
﴿ إِن تُبۡدُواْ ٱلصَّدَقَٰتِ فَنِعِمَّا هِيَۖ وَإِن تُخۡفُوهَا وَتُؤۡتُوهَا ٱلۡفُقَرَآءَ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّـَٔاتِكُمۡۗ وَٱللَّهُ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٞ ﴾
سورة الأنفَال ٢٩
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِن تَتَّقُواْ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّكُمۡ فُرۡقَانٗا وَيُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡۗ وَٱللَّهُ ذُو ٱلۡفَضۡلِ ٱلۡعَظِيمِ ﴾
سورة الفَتح ٥
﴿ لِّيُدۡخِلَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ جَنَّٰتٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا وَيُكَفِّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡۚ وَكَانَ ذَٰلِكَ عِندَ ٱللَّهِ فَوۡزًا عَظِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ويكفر»
مدلول قولة «ويكفر» في القرءان: تغطية الله سيّئاتِ العبد: فعلٌ إلهيّ يستر الذنوب ويمحوها جزاءَ الصدقة والتقوى والإيمان، فهو سترٌ رحمةٍ لا سترُ جحود.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيُكَفِّرُ» وجذرها «كفر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هنا ينقلب السترُ إلى وجهه الإيجابيّ: التفعيل (يُكفّر) فعلٌ إلهيّ يستر السيّئة بالحسنة فيمحوها، لا يستر الحقّ بالجحود.
استعمالها في الآيات
يرد فعلًا إلهيًّا معلَّقًا على الطاعة: ﴿وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّـَٔاتِكُمۡ﴾، و﴿وَيُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ وَيَغۡفِرۡ لَكُمۡ﴾، و﴿وَيُكَفِّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ﴾.
أثرها في السياق
يثبت سترًا إلهيًّا للذنوب يمحوها عن العبد، فالتفعيل يحوّل معنى الستر من الحجب الجاحد إلى التغطية الرحيمة.
عائلات الاستعمال
- تكفير السيّئات الإلهيّ (3 موضعًا): فعل تفعيل إلهيّ يستر الذنوب ويمحوها جزاء الصدقة والتقوى والإيمان
ما يميّزها عن أخواتها
تتميّز بصيغة التفعيل ذات الفعل الإلهيّ الذي مفعولُه السيّئات، فهي ستر الذنب بالحسنة، بخلاف صيغ الجحود كلّها (كَفَرُواْ، يَكۡفُرُونَ) التي مفعولُها الحقّ والنعمة. وهي توأم «نُكَفِّرۡ» و«لَأُكَفِّرَنَّ» في المعنى يفصلها الإسناد.
تحليل أعمق
التفعيل ينقل الجذر إلى ضدّ مساره الأكبر: ستر السيّئة بالحسنة. ﴿وَإِن تُخۡفُوهَا وَتُؤۡتُوهَا ٱلۡفُقَرَآءَ فَهُوَ خَيۡرٞ لَّكُمۡۚ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّـَٔاتِكُمۡ﴾ يربط التكفير بالصدقة، و﴿إِن تَتَّقُواْ ٱللَّهَ يَجۡعَل لَّكُمۡ فُرۡقَانٗا وَيُكَفِّرۡ عَنكُمۡ سَيِّـَٔاتِكُمۡ﴾ يربطه بالتقوى. فالفاعل هو الله، والمفعول الذنوب، والأثر محوها — وهذا يستر الذنب لا الحقّ.
قَولات أخرى من جذر كفر
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.