قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ويكفرون في القرءان

1 موضعالجذر: كفر

الشاهد

سورة البَقَرَة ٩١

﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمۡ ءَامِنُواْ بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ قَالُواْ نُؤۡمِنُ بِمَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا وَيَكۡفُرُونَ بِمَا وَرَآءَهُۥ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَهُمۡۗ قُلۡ فَلِمَ تَقۡتُلُونَ أَنۢبِيَآءَ ٱللَّهِ مِن قَبۡلُ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ويكفرون»

مدلول قولة «ويكفرون» في القرءان: تغطية ما وراء كتابهم مع ادّعاء الإيمان بكتابهم: جحودٌ انتقائيّ غائب يُكذّب دعواهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَكۡفُرُونَ» وجذرها «كفر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

السترُ المضارع الغائب معطوفًا يقابِل إيمانهم المزعوم بالمنزل عليهم: يؤمنون بما عندهم ويسترون ما وراءه وهو الحقّ.

استعمالها في الآيات

يرد معطوفًا على دعوى الإيمان: ﴿قَالُواْ نُؤۡمِنُ بِمَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا وَيَكۡفُرُونَ بِمَا وَرَآءَهُۥ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ﴾.

أثرها في السياق

يفضح ازدواج موقفهم: إيمانٌ مقصور على ما لهم، وسترٌ لِما سواه وإن كان حقًّا مصدّقًا.

عائلات الاستعمال

  • الجحود الانتقائيّ الغائب (1 موضعًا): معطوف يقابل دعوى الإيمان بالمنزل عليهم، يستر الحقّ الذي وراءه

ما يميّزها عن أخواتها

تتميّز بالعطف في صيغة المضارع الغائب الكاشف للتناقض، بخلاف ﴿يَكۡفُرُونَ﴾ المجرّدة الواصفة للدأب، وبخلاف «وَتَكۡفُرُونَ» المخاطَبة في التبعيض.

تحليل أعمق

الموضع الوحيد يبني التناقض على العطف: قولهم ﴿نُؤۡمِنُ بِمَآ أُنزِلَ عَلَيۡنَا﴾ يقابله ﴿وَيَكۡفُرُونَ بِمَا وَرَآءَهُۥ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مُصَدِّقٗا لِّمَا مَعَهُمۡ﴾، فالستر هنا لِما هو حقٌّ مصدّقٌ لما عندهم، ممّا يبطل دعواهم. والعطف بالواو في صيغة الغائب هو ما ميّزها.

قَولات أخرى من جذر كفر

و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر