قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وكفرا في القرءان

5 مواضعالجذر: كفر

المواضع (5)

سورة البَقَرَة ٢١٧

﴿ يَسۡـَٔلُونَكَ عَنِ ٱلشَّهۡرِ ٱلۡحَرَامِ قِتَالٖ فِيهِۖ قُلۡ قِتَالٞ فِيهِ كَبِيرٞۚ وَصَدٌّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ وَكُفۡرُۢ بِهِۦ وَٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ وَإِخۡرَاجُ أَهۡلِهِۦ مِنۡهُ أَكۡبَرُ عِندَ ٱللَّهِۚ وَٱلۡفِتۡنَةُ أَكۡبَرُ مِنَ ٱلۡقَتۡلِۗ وَلَا يَزَالُونَ يُقَٰتِلُونَكُمۡ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمۡ عَن دِينِكُمۡ إِنِ ٱسۡتَطَٰعُواْۚ وَمَن يَرۡتَدِدۡ مِنكُمۡ عَن دِينِهِۦ فَيَمُتۡ وَهُوَ كَافِرٞ فَأُوْلَٰٓئِكَ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فِي ٱلدُّنۡيَا وَٱلۡأٓخِرَةِۖ وَأُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلنَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ ﴾

سورة المَائدة ٦٤

﴿ وَقَالَتِ ٱلۡيَهُودُ يَدُ ٱللَّهِ مَغۡلُولَةٌۚ غُلَّتۡ أَيۡدِيهِمۡ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْۘ بَلۡ يَدَاهُ مَبۡسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيۡفَ يَشَآءُۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗاۚ وَأَلۡقَيۡنَا بَيۡنَهُمُ ٱلۡعَدَٰوَةَ وَٱلۡبَغۡضَآءَ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ كُلَّمَآ أَوۡقَدُواْ نَارٗا لِّلۡحَرۡبِ أَطۡفَأَهَا ٱللَّهُۚ وَيَسۡعَوۡنَ فِي ٱلۡأَرۡضِ فَسَادٗاۚ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلۡمُفۡسِدِينَ ﴾

سورة المَائدة ٦٨

﴿ قُلۡ يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لَسۡتُمۡ عَلَىٰ شَيۡءٍ حَتَّىٰ تُقِيمُواْ ٱلتَّوۡرَىٰةَ وَٱلۡإِنجِيلَ وَمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكُم مِّن رَّبِّكُمۡۗ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗاۖ فَلَا تَأۡسَ عَلَى ٱلۡقَوۡمِ ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾

باقي المواضع (2)

سورة التوبَة ١٠٧

﴿ وَٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ مَسۡجِدٗا ضِرَارٗا وَكُفۡرٗا وَتَفۡرِيقَۢا بَيۡنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ وَإِرۡصَادٗا لِّمَنۡ حَارَبَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ مِن قَبۡلُۚ وَلَيَحۡلِفُنَّ إِنۡ أَرَدۡنَآ إِلَّا ٱلۡحُسۡنَىٰۖ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّهُمۡ لَكَٰذِبُونَ ﴾

سورة الكَهف ٨٠

﴿ وَأَمَّا ٱلۡغُلَٰمُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤۡمِنَيۡنِ فَخَشِينَآ أَن يُرۡهِقَهُمَا طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وكفرا»

مدلول قولة «وكفرا» في القرءان: الكفر مصدرًا منكّرًا مقرونًا بأخواته في الشرّ: زيادةٌ في الطغيان تُورِثها الآياتُ من أعرض عنها، أو غايةٌ من بناء مسجد الضرار.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَكُفۡرٗا» وجذرها «كفر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المصدر المنكّر معطوفًا: ستر الحقّ مذكورًا قرين الطغيان أو الضرار أو التفريق، فيكون أحد أوصاف الزيادة في الشرّ.

استعمالها في الآيات

يرد معطوفًا على الطغيان ﴿طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗا﴾، وعلى الضرار ﴿مَسۡجِدٗا ضِرَارٗا وَكُفۡرٗا وَتَفۡرِيقَۢا﴾، وفي الإرهاق ﴿أَن يُرۡهِقَهُمَا طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗا﴾.

أثرها في السياق

يجعل الكفر زيادةً في الشرّ تنضمّ إلى الطغيان والضرار، فالمصدر المنكّر يُعدَّد قرين نظائره.

عائلات الاستعمال

  • الكفر قرين الطغيان والضرار (5 موضعًا): مصدر منكّر معطوف، زيادة في الشرّ تنضمّ إلى الطغيان أو الضرار أو التفريق

ما يميّزها عن أخواتها

تتميّز بكونها المصدر المنكّر المعطوف على نظائر الشرّ، بخلاف ﴿ٱلۡكُفۡرَ﴾ المعرّف، وبخلاف ﴿كُفۡرٗا﴾ المنكّر غير المعطوف في سياق الازدياد، وبخلاف «بِٱلۡكُفۡرِ» المجرور.

تحليل أعمق

المصدر المنكّر يأتي معطوفًا في عِداد المفاسد: ﴿وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرٗا مِّنۡهُم مَّآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ طُغۡيَٰنٗا وَكُفۡرٗا﴾ تجعل النازل سببًا لزيادة الستر فيمن أعرض، و﴿مَسۡجِدٗا ضِرَارٗا وَكُفۡرٗا وَتَفۡرِيقَۢا بَيۡنَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾ تجعله غايةً من بناء المسجد. فالاقتران بالطغيان والضرار سمتها.

قَولات أخرى من جذر كفر

و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر