قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وتكفرون في القرءان

1 موضعالجذر: كفر

الشاهد

سورة البَقَرَة ٨٥

﴿ ثُمَّ أَنتُمۡ هَٰٓؤُلَآءِ تَقۡتُلُونَ أَنفُسَكُمۡ وَتُخۡرِجُونَ فَرِيقٗا مِّنكُم مِّن دِيَٰرِهِمۡ تَظَٰهَرُونَ عَلَيۡهِم بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَإِن يَأۡتُوكُمۡ أُسَٰرَىٰ تُفَٰدُوهُمۡ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيۡكُمۡ إِخۡرَاجُهُمۡۚ أَفَتُؤۡمِنُونَ بِبَعۡضِ ٱلۡكِتَٰبِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡضٖۚ فَمَا جَزَآءُ مَن يَفۡعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمۡ إِلَّا خِزۡيٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۖ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰٓ أَشَدِّ ٱلۡعَذَابِۗ وَمَا ٱللَّهُ بِغَٰفِلٍ عَمَّا تَعۡمَلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وتكفرون»

مدلول قولة «وتكفرون» في القرءان: تغطية بعض الكتاب مع الإيمان ببعضه: جحودٌ انتقائيّ يُنعى على المخاطَبين في موقفٍ واحد متناقض.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتَكۡفُرُونَ» وجذرها «كفر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

السترُ المخاطَب معطوفًا يقابِل الإيمان ببعض الكتاب: يؤمنون ببعضٍ ويسترون بعضًا، فالعطف يُبرز انقسام الموقف الواحد.

استعمالها في الآيات

يرد في المقابلة بين الإيمان ببعضٍ والكفر ببعض: ﴿أَفَتُؤۡمِنُونَ بِبَعۡضِ ٱلۡكِتَٰبِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡضٖ﴾.

أثرها في السياق

يكشف تناقض من يجزّئ الكتاب فيؤمن بما يوافقه ويستر ما يخالفه، فيلزمه الخزي.

عائلات الاستعمال

  • الجحود التبعيضيّ (1 موضعًا): معطوف على الإيمان ببعض الكتاب، يكشف تناقض من يؤمن ببعضٍ ويستر بعضًا

ما يميّزها عن أخواتها

تتميّز بالعطف على الإيمان في موقف التبعيض، بخلاف ﴿تَكۡفُرُونَ﴾ المجرّدة التي تواجِه الجحود مفردًا، وبخلاف «وَنَكۡفُرُ» المسندة للمتكلّمين في التفريق بين الرسل.

تحليل أعمق

الموضع الوحيد يجعل الستر تبعيضيًّا: الإيمان والكفر يجتمعان في فاعلٍ واحدٍ تجاه كتابٍ واحد ﴿أَفَتُؤۡمِنُونَ بِبَعۡضِ ٱلۡكِتَٰبِ وَتَكۡفُرُونَ بِبَعۡضٖ﴾، فيكون جزاء هذا التجزئة ﴿خِزۡيٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَا﴾. والعطف بالواو هو ما خصّ هذه الصيغة عن سائر صيغ المخاطَب.

قَولات أخرى من جذر كفر

و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر