قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نكفر في القرءان

1 موضعالجذر: كفر

الشاهد

سورة سَبإ ٣٣

﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ ٱسۡتُضۡعِفُواْ لِلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ بَلۡ مَكۡرُ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ إِذۡ تَأۡمُرُونَنَآ أَن نَّكۡفُرَ بِٱللَّهِ وَنَجۡعَلَ لَهُۥٓ أَندَادٗاۚ وَأَسَرُّواْ ٱلنَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَغۡلَٰلَ فِيٓ أَعۡنَاقِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْۖ هَلۡ يُجۡزَوۡنَ إِلَّا مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نكفر»

مدلول قولة «نكفر» في القرءان: حكايةُ الأمر بستر الحقّ وجحوده على لسان المستضعفين؛ ما أُمروا به من تغطية توحيد الله وجعل الأنداد له.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَّكۡفُرَ» وجذرها «كفر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المضارع المتكلّم الجمع المنصوب ﴿نَّكۡفُرَ﴾ يحكي أمر المستكبرين للمستضعفين بستر الحقّ وجعل الأنداد لله.

استعمالها في الآيات

ترد مرّة وحيدة مضارعًا منصوبًا في حكاية الأمر ﴿إِذۡ تَأۡمُرُونَنَآ أَن نَّكۡفُرَ بِٱللَّهِ وَنَجۡعَلَ لَهُۥٓ أَندَادٗا﴾.

أثرها في السياق

كشفُ أنّ ستر الحقّ كان بأمر المستكبرين، فيُجعل الأغلال في أعناق من ستروه.

عائلات الاستعمال

  • الأمر بستر توحيد الله (1 موضعًا): أن نكفر بالله ونجعل له أندادًا (سورة سَبإ ٣٣)

ما يميّزها عن أخواتها

تنفرد بصيغة المضارع المتكلّم الجمع المنصوب (نَّكۡفُرَ) في حكاية الأمر؛ بخلاف المعطوف المرفوع (وَنَكۡفُرُ) والمتكلّم المفرد (أَكۡفُرُ).

تحليل أعمق

قول المستضعفين ﴿بَلۡ مَكۡرُ ٱلَّيۡلِ وَٱلنَّهَارِ إِذۡ تَأۡمُرُونَنَآ أَن نَّكۡفُرَ بِٱللَّهِ وَنَجۡعَلَ لَهُۥٓ أَندَادٗا﴾ يجعل ستر الحقّ مأمورًا به من المستكبرين؛ فالمتعلَّق ﴿بِٱللَّهِ﴾ مقرونٌ بجعل الأنداد، فالكفر تغطية توحيده. ويعقّبه ﴿وَجَعَلۡنَا ٱلۡأَغۡلَٰلَ فِيٓ أَعۡنَاقِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ﴾، فيرتدّ الأمر على آمريه وممتثليه.

قَولات أخرى من جذر كفر

و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر