قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ليكفر في القرءان

1 موضعالجذر: كفر

الشاهد

سورة الزُّمَر ٣٥

﴿ لِيُكَفِّرَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ أَسۡوَأَ ٱلَّذِي عَمِلُواْ وَيَجۡزِيَهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ليكفر»

مدلول قولة «ليكفر» في القرءان: غايةٌ إلهيّة بستر سيّئات المحسنين وتغطية أسوأ أعمالهم؛ تكفيرُ الله عنهم سيّئاتهم ومجازاتهم بأحسن ما عملوا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيُكَفِّرَ» وجذرها «كفر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

التفعيل المنصوب بلام التعليل ﴿لِيُكَفِّرَ﴾ يجعل ستر السيّئات غايةً لفعل الله الإيجابيّ: تغطية أسوأ أعمالهم وجزاؤهم بأحسنها.

استعمالها في الآيات

ترد مرّة وحيدة فعلًا للتفعيل منصوبًا بلام التعليل ﴿لِيُكَفِّرَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ أَسۡوَأَ ٱلَّذِي عَمِلُواْ﴾.

أثرها في السياق

جعلُ ستر السيّئات غايةً لإحسان المحسنين، يقابلها الجزاء بأحسن العمل.

عائلات الاستعمال

  • تكفير السيّئات غايةً إلهيّة (1 موضعًا): ليكفّر الله عنهم أسوأ الذي عملوا (سورة الزُّمَر ٣٥)

ما يميّزها عن أخواتها

تنفرد بصيغة التفعيل المنصوبة بلام التعليل للفعل الإلهيّ (لِيُكَفِّرَ) في تكفير السيّئات؛ مقاربةٌ لمسار التكفير في صيغ (لَنُكَفِّرَنَّ) و(يُكَفِّرۡ) و(كَفَّرَ)، ومباينةٌ تامّة لفعل الجحود.

تحليل أعمق

الموضع ﴿لِيُكَفِّرَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ أَسۡوَأَ ٱلَّذِي عَمِلُواْ وَيَجۡزِيَهُمۡ أَجۡرَهُم بِأَحۡسَنِ ٱلَّذِي كَانُواْ يَعۡمَلُونَ﴾ يجعل التكفير فعلًا إلهيًّا محمودًا: تغطية أسوأ الأعمال؛ فأصل الستر واحد، والمستور سيّئةٌ تُمحى لا حقٌّ يُجحَد، واللام في ﴿لِيُكَفِّرَ﴾ تجعله غايةً يقابلها الجزاء بالأحسن.

قَولات أخرى من جذر كفر

و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر