قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ليكفروا في القرءان

3 مواضعالجذر: كفر

المواضع (3)

سورة النَّحل ٥٥

﴿ لِيَكۡفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡۚ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ﴾

سورة العَنكبُوت ٦٦

﴿ لِيَكۡفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ وَلِيَتَمَتَّعُواْۚ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ ﴾

سورة الرُّوم ٣٤

﴿ لِيَكۡفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡۚ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ليكفروا»

مدلول قولة «ليكفروا» في القرءان: ستر النعمة المُؤتاة وجحودها بعد تفريج الضرّ، مصوغًا غايةً تنتهي إليها أحوالهم ثمّ يُؤمرون بالتمتّع المُنذِر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِيَكۡفُرُواْ» وجذرها «كفر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المضارع المنصوب بلام العاقبة ﴿لِيَكۡفُرُواْ﴾ يجعل ستر النعمة المُؤتاة غايةً تؤول إليها حالُهم بعد كشف الضرّ.

استعمالها في الآيات

ترد ثلاثًا بصيغةٍ واحدة لام العاقبة ﴿لِيَكۡفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ﴾ متبوعةً بالتهديد ﴿فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ﴾.

أثرها في السياق

ربط ستر النعمة بما قبله من تفريج الضرّ، وجعل الكفر مآلَ من أُوتي ثمّ غطّى الإنعام.

عائلات الاستعمال

  • ستر النعمة المُؤتاة بعد الضرّ (3 موضعًا): ليكفروا بما آتيناهم ثمّ التمتّع والوعيد (سورة النَّحل ٥٥، سورة العَنكبُوت ٦٦، سورة الرُّوم ٣٤)

ما يميّزها عن أخواتها

تنفرد بصيغة المضارع المنصوب بلام العاقبة الجمع (لِيَكۡفُرُواْ) متعلّقةً بما أُوتوه؛ بخلاف المجزوم في الشرط (تَكۡفُرُوٓاْ) والمرفوع (يَكۡفُرُونَ).

تحليل أعمق

تتكرّر الصيغة بنصّها ﴿لِيَكۡفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡۚ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ﴾ ومرّةً ﴿لِيَكۡفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ وَلِيَتَمَتَّعُواْ﴾، وكلّها عقب كشف ضرٍّ أو إنعام؛ فالمتعلَّق ﴿بِمَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡ﴾ يجعل المستور نعمةَ الإيتاء، والتمتّع المعقَّب يُلوِّح بالعاقبة.

قَولات أخرى من جذر كفر

و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر