قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة للكفر في القرءان

1 موضعالجذر: كفر

الشاهد

سورة آل عِمران ١٦٧

﴿ وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ نَافَقُواْۚ وَقِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ قَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوِ ٱدۡفَعُواْۖ قَالُواْ لَوۡ نَعۡلَمُ قِتَالٗا لَّٱتَّبَعۡنَٰكُمۡۗ هُمۡ لِلۡكُفۡرِ يَوۡمَئِذٍ أَقۡرَبُ مِنۡهُمۡ لِلۡإِيمَٰنِۚ يَقُولُونَ بِأَفۡوَٰهِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يَكۡتُمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «للكفر»

مدلول قولة «للكفر» في القرءان: القرب من الكفر لا الإيمان: وصفُ المنافقين بأنّهم يومئذٍ أدنى إلى ستر الحقّ منهم إلى الإقرار به.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِلۡكُفۡرِ» وجذرها «كفر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المصدر المعرّف مجرورًا باللام: المنافقون أقربُ إلى الكفر منهم إلى الإيمان، فاللام لام القرب والميل إلى الجحود.

استعمالها في الآيات

يرد مجرورًا باللام في المفاضلة: ﴿هُمۡ لِلۡكُفۡرِ يَوۡمَئِذٍ أَقۡرَبُ مِنۡهُمۡ لِلۡإِيمَٰنِ﴾.

أثرها في السياق

يقيس قربهم من الجحود مقابل بعدهم عن الإيمان، فاللام لام التعليل أو الاختصاص في المفاضلة.

عائلات الاستعمال

  • القرب من الكفر (1 موضعًا): مصدر معرّف مجرور باللام في المفاضلة، المنافقون أقرب إلى الكفر منهم إلى الإيمان

ما يميّزها عن أخواتها

تتميّز باللام الداخلة على المصدر المعرّف في مقام المفاضلة، بخلاف «بِٱلۡكُفۡرِ» المجرور بالباء، وبخلاف «لِلۡكَٰفِرِينَ» المجرور لاسم الفاعل لا المصدر.

تحليل أعمق

الموضع الوحيد يقابِل القرب من الكفر بالقرب من الإيمان: ﴿قَالُواْ لَوۡ نَعۡلَمُ قِتَالٗا لَّٱتَّبَعۡنَٰكُمۡۗ هُمۡ لِلۡكُفۡرِ يَوۡمَئِذٍ أَقۡرَبُ مِنۡهُمۡ لِلۡإِيمَٰنِ﴾, فاللام رابطةٌ بين القرب وطرفيه. وكون المصدر المعرّف مجرورًا باللام في تركيب المفاضلة هو ما خصّ هذه الوحدة.

قَولات أخرى من جذر كفر

و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر