قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لكفور في القرءان

2 موضعينالجذر: كفر

المواضع (2)

سورة الحج ٦٦

﴿ وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَحۡيَاكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَكَفُورٞ ﴾

سورة الزُّخرُف ١٥

﴿ وَجَعَلُواْ لَهُۥ مِنۡ عِبَادِهِۦ جُزۡءًاۚ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَكَفُورٞ مُّبِينٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لكفور»

مدلول قولة «لكفور» في القرءان: تأكيدُ وصف الإنسان بكثرة ستر الحقّ وجحود النعمة؛ مبالغةٌ مقرونةٌ بلام التوكيد بعد عرض دلائل الإحياء والإنعام.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَكَفُورٞ» وجذرها «كفر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صيغة المبالغة المؤكَّدة باللام ﴿لَكَفُورٞ﴾ تثبت للإنسان كثرة ستر الحقّ والنعمة بعد شواهد الإحياء والإنعام.

استعمالها في الآيات

ترد مرّتين مؤكَّدةً باللام في الخبر عن الإنسان ﴿إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَكَفُورٞ﴾ وزيادةً ﴿لَكَفُورٞ مُّبِينٌ﴾.

أثرها في السياق

تثبيت صفة الجحود لجنس الإنسان بالتوكيد، عقب أبين الأدلّة على ربوبيّة المنعِم.

عائلات الاستعمال

  • تأكيد جحود الإنسان عقب الدليل (2 موضعًا): إنّ الإنسان لكفور بعد الإحياء وبعد نسبة الجزء (سورة الحج ٦٦، سورة الزُّخرُف ١٥)

ما يميّزها عن أخواتها

تنفرد بدخول لام التوكيد على صيغة المبالغة المرفوعة (لَكَفُورٞ)؛ بخلاف النكرة المنوّنة في أحوالها (كُفُورٗا) والمعرّفة المنصوبة (ٱلۡكَفُورَ).

تحليل أعمق

يجمع الموضعين توكيدُ جحود الإنسان عقب أدلّة قاطعة: ﴿وَهُوَ ٱلَّذِيٓ أَحۡيَاكُمۡ ثُمَّ يُمِيتُكُمۡ ثُمَّ يُحۡيِيكُمۡۗ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَكَفُورٞ﴾ بعد دورة الإحياء والإماتة، و﴿وَجَعَلُواْ لَهُۥ مِنۡ عِبَادِهِۦ جُزۡءًاۚ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَكَفُورٞ مُّبِينٌ﴾ بعد نسبة الجزء إليه. واللام المؤكِّدة تجعل الستر صفةً راسخةً لا عارضًا.

قَولات أخرى من جذر كفر

و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر