مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة كفر في القرءان
الشاهد
سورة مُحمد ٢
﴿ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَءَامَنُواْ بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٖ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡ كَفَّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَأَصۡلَحَ بَالَهُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «كفر»
مدلول قولة «كفر» في القرءان: فعلٌ إلهيّ ماضٍ بستر سيّئات المؤمنين العاملين المصدِّقين بالحقّ المنزَّل؛ تغطيةُ سيّئاتهم وإصلاح حالهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «كَفَّرَ» وجذرها «كفر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
التفعيل الماضي ﴿كَفَّرَ﴾ يجعل ستر السيّئات فعلًا إلهيًّا واقعًا للمؤمنين العاملين المصدِّقين بما نُزِّل؛ تغطيةُ سيّئاتهم وإصلاح بالهم.
استعمالها في الآيات
ترد مرّة وحيدة فعلًا للتفعيل ماضيًا ﴿كَفَّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَأَصۡلَحَ بَالَهُمۡ﴾.
أثرها في السياق
تثبيتُ ستر السيّئات فعلًا إلهيًّا واقعًا للمصدِّقين، مقرونًا بإصلاح الحال.
عائلات الاستعمال
- ستر السيّئات فعلًا إلهيًّا واقعًا (1 موضعًا): كفّر عنهم سيّئاتهم وأصلح بالهم (سورة مُحمد ٢)
ما يميّزها عن أخواتها
تنفرد بصيغة التفعيل الماضي للفعل الإلهيّ (كَفَّرَ) في تكفير السيّئات؛ مقاربةٌ لمسار التكفير في صيغ (يُكَفِّرۡ) و(لِيُكَفِّرَ) و(لَنُكَفِّرَنَّ)، ومباينةٌ تامّة لفعل الجحود (كَفَرَ).
تحليل أعمق
الموضع ﴿وَءَامَنُواْ بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٖ وَهُوَ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّهِمۡ كَفَّرَ عَنۡهُمۡ سَيِّـَٔاتِهِمۡ وَأَصۡلَحَ بَالَهُمۡ﴾ يجعل التكفير فعلًا إلهيًّا واقعًا: ستر السيّئات عن المصدِّقين بالحقّ؛ فأصل التغطية واحد، والمستور سيّئةٌ تُمحى لا حقٌّ يُجحَد، مقابلًا في الجذر مسارَ الجحود تمام المقابلة.
قَولات أخرى من جذر كفر
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.