مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة كفرنا في القرءان
المواضع (2)
سورة إبراهِيم ٩
﴿ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا ٱللَّهُۚ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرَدُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فِيٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَقَالُوٓاْ إِنَّا كَفَرۡنَا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ وَإِنَّا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَنَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ ﴾
سورة المُمتَحنَة ٤
﴿ قَدۡ كَانَتۡ لَكُمۡ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَٱلَّذِينَ مَعَهُۥٓ إِذۡ قَالُواْ لِقَوۡمِهِمۡ إِنَّا بُرَءَٰٓؤُاْ مِنكُمۡ وَمِمَّا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ وَٱلۡبَغۡضَآءُ أَبَدًا حَتَّىٰ تُؤۡمِنُواْ بِٱللَّهِ وَحۡدَهُۥٓ إِلَّا قَوۡلَ إِبۡرَٰهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسۡتَغۡفِرَنَّ لَكَ وَمَآ أَمۡلِكُ لَكَ مِنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٖۖ رَّبَّنَا عَلَيۡكَ تَوَكَّلۡنَا وَإِلَيۡكَ أَنَبۡنَا وَإِلَيۡكَ ٱلۡمَصِيرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «كفرنا»
مدلول قولة «كفرنا» في القرءان: إقرار المتكلّمين بإسناد ستر الحقّ إلى أنفسهم؛ فإمّا جحودٌ لما أُرسل به الرسل، وإمّا تبرّؤٌ معلَنٌ من معبودات القوم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «كَفَرۡنَا» وجذرها «كفر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المتكلّم الجمع ﴿كَفَرۡنَا﴾ يُسند ستر الحقّ إلى القائلين أنفسهم؛ مرّة جحودًا لما أُرسل، ومرّة تبرّؤًا من معبودات الباطل.
استعمالها في الآيات
ترد ماضيًا متكلّمًا جمعًا، تارة جحودًا ﴿إِنَّا كَفَرۡنَا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ﴾، وتارة براءةً ﴿كَفَرۡنَا بِكُمۡ﴾.
أثرها في السياق
نقل الكفر من وصفٍ خارجيّ إلى إقرارٍ على اللسان، فيتمايز جحود الحقّ من البراءة من الباطل بالمتعلَّق.
عائلات الاستعمال
- جحود الحقّ المُرسَل (1 موضعًا): كفرنا بما أرسلتم به (سورة إبراهِيم ٩)
- البراءة من الباطل (1 موضعًا): كفرنا بكم وبمعبوداتكم (سورة المُمتَحنَة ٤)
ما يميّزها عن أخواتها
تنفرد بإسناد الماضي إلى المتكلّم الجمع (كَفَرۡنَا) جامعةً وجه الجحود ووجه البراءة؛ بخلاف المخاطَب (كَفَرۡتُمۡ) والغائب (كَفَرُواْ).
تحليل أعمق
الموضعان يجمعهما إسناد الفعل للمتكلّم لكن يفترقان بالمتعلَّق: ﴿وَقَالُوٓاْ إِنَّا كَفَرۡنَا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ﴾ سترٌ مذمومٌ للحقّ المُرسَل، و﴿كَفَرۡنَا بِكُمۡ وَبَدَا بَيۡنَنَا وَبَيۡنَكُمُ ٱلۡعَدَٰوَةُ﴾ تبرّؤٌ محمودٌ من المعبودات الباطلة. فاللفظ واحد، والحكم يتبع متعلَّق التغطية: حقٌّ يُستر أم باطلٌ يُتبرَّأ منه.
قَولات أخرى من جذر كفر
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.