قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فليكفر في القرءان

1 موضعالجذر: كفر

الشاهد

سورة الكَهف ٢٩

﴿ وَقُلِ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَن شَآءَ فَلۡيُؤۡمِن وَمَن شَآءَ فَلۡيَكۡفُرۡۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ وَإِن يَسۡتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٖ كَٱلۡمُهۡلِ يَشۡوِي ٱلۡوُجُوهَۚ بِئۡسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتۡ مُرۡتَفَقًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فليكفر»

مدلول قولة «فليكفر» في القرءان: تخيير المرء في ستر الحقّ أو الإيمان به بعد ظهوره من الربّ؛ صيغةُ تهديدٍ تجعل الكفر اختيارًا يُرتَّب عليه الوعيد.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَلۡيَكۡفُرۡۚ» وجذرها «كفر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الأمر بلام الطلب ﴿فَلۡيَكۡفُرۡ﴾ يضع ستر الحقّ خيارًا مقابلًا للإيمان بعد بيان أنّ الحقّ من الربّ، ثمّ يُتبع بوعيد الظالمين.

استعمالها في الآيات

ترد مرّة وحيدة أمرًا بلام الطلب مقابلًا للإيمان ﴿فَمَن شَآءَ فَلۡيُؤۡمِن وَمَن شَآءَ فَلۡيَكۡفُرۡ﴾.

أثرها في السياق

إبراز أنّ الكفر فعلٌ اختياريّ بعد بيان الحقّ، ثمّ ترتيب النار على الظالمين به.

عائلات الاستعمال

  • تخيير الكفر بعد بيان الحقّ (1 موضعًا): من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر والوعيد للظالمين (سورة الكَهف ٢٩)

ما يميّزها عن أخواتها

تنفرد بصيغة الأمر للغائب بلام الطلب (فَلۡيَكۡفُرۡ) في سياق التخيير؛ بخلاف الأمر المخاطَب المفرد (ٱكۡفُرۡ) والأمر المخاطَب الجمع (وَٱكۡفُرُوٓاْ).

تحليل أعمق

الموضع ﴿وَقُلِ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَن شَآءَ فَلۡيُؤۡمِن وَمَن شَآءَ فَلۡيَكۡفُرۡۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا﴾ يقابل بين الإيمان والكفر بعد تقرير ﴿ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡ﴾؛ فصيغة الأمر لا تبيح الكفر بل تجعله خيارًا يكشف المرء به نفسه، يعقّبه الوعيد بالنار.

قَولات أخرى من جذر كفر

و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر