مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فكفروا في القرءان
المواضع (3)
سورة الصَّافَات ١٧٠
﴿ فَكَفَرُواْ بِهِۦۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ ﴾
سورة غَافِر ٢٢
﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَكَفَرُواْ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ قَوِيّٞ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾
سورة التغَابُن ٦
﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُۥ كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٞ يَهۡدُونَنَا فَكَفَرُواْ وَتَوَلَّواْۖ وَّٱسۡتَغۡنَى ٱللَّهُۚ وَٱللَّهُ غَنِيٌّ حَمِيدٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فكفروا»
مدلول قولة «فكفروا» في القرءان: إسناد ستر الحقّ وجحوده إلى جماعةٍ عقب مجيء البيّنات، فيقع الكفر نتيجةً يترتّب عليها الأخذ والوعيد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَكَفَرُواْ» وجذرها «كفر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الماضي الجمع معطوفًا بالفاء ﴿فَكَفَرُواْ﴾ يجعل ستر الحقّ نتيجةً متعقّبة لمجيء الرسل بالبيّنات؛ فأخذهم الله.
استعمالها في الآيات
ترد ثلاثًا ماضيًا معطوفًا بالفاء عقب البيّنات ﴿فَكَفَرُواْ بِهِۦ﴾ و﴿فَكَفَرُواْ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ﴾ و﴿فَكَفَرُواْ وَتَوَلَّواْ﴾.
أثرها في السياق
ربطُ الكفر بمجيء الرسل بالبيّنات نتيجةً، فيُعقَّب بالأخذ أو الوعيد أو إعراض الله عنهم.
عائلات الاستعمال
- ستر الحقّ نتيجةً للبيّنات (3 موضعًا): فكفروا به عقب الرسل والبيّنات فأخذهم الله (سورة الصَّافَات ١٧٠، سورة غَافِر ٢٢، سورة التغَابُن ٦)
ما يميّزها عن أخواتها
تنفرد بدخول فاء التعقيب على الماضي الجمع (فَكَفَرُواْ) عقب البيّنات؛ بخلاف المعطوف بالواو (وَكَفَرُواْ) والمجرّد (كَفَرُواْ).
تحليل أعمق
تجتمع المواضع على تعقيب الكفر بمجيء الحقّ: ﴿فَكَفَرُواْ بِهِۦۖ فَسَوۡفَ يَعۡلَمُونَ﴾، و﴿كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَكَفَرُواْ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ﴾، و﴿فَقَالُوٓاْ أَبَشَرٞ يَهۡدُونَنَا فَكَفَرُواْ وَتَوَلَّواْ﴾. فالفاء تجعل ستر الحقّ نتيجةً لاحقةً للبيّنات، يترتّب عليها الأخذ والاستغناء عنهم.
قَولات أخرى من جذر كفر
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.