مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تكفر في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ١٠٢
﴿ وَٱتَّبَعُواْ مَا تَتۡلُواْ ٱلشَّيَٰطِينُ عَلَىٰ مُلۡكِ سُلَيۡمَٰنَۖ وَمَا كَفَرَ سُلَيۡمَٰنُ وَلَٰكِنَّ ٱلشَّيَٰطِينَ كَفَرُواْ يُعَلِّمُونَ ٱلنَّاسَ ٱلسِّحۡرَ وَمَآ أُنزِلَ عَلَى ٱلۡمَلَكَيۡنِ بِبَابِلَ هَٰرُوتَ وَمَٰرُوتَۚ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنۡ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةٞ فَلَا تَكۡفُرۡۖ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنۡهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِۦ بَيۡنَ ٱلۡمَرۡءِ وَزَوۡجِهِۦۚ وَمَا هُم بِضَآرِّينَ بِهِۦ مِنۡ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذۡنِ ٱللَّهِۚ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمۡ وَلَا يَنفَعُهُمۡۚ وَلَقَدۡ عَلِمُواْ لَمَنِ ٱشۡتَرَىٰهُ مَا لَهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ مِنۡ خَلَٰقٖۚ وَلَبِئۡسَ مَا شَرَوۡاْ بِهِۦٓ أَنفُسَهُمۡۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تكفر»
مدلول قولة «تكفر» في القرءان: النهي عن وقوع الكفر: تحذيرٌ للفرد من أن يستر الحقّ، إذ الافتتان بالسحر طريقٌ إليه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَكۡفُرۡۖ» وجذرها «كفر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
السترُ في المضارع المجزوم بلا الناهية: نهيٌ صريح عن إيقاع الجحود، على لسان المَلَكين تحذيرًا من الفتنة.
استعمالها في الآيات
يرد منهيًّا عنه: ﴿إِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةٞ فَلَا تَكۡفُرۡ﴾.
أثرها في السياق
يقطع الطريق على الجحود قبل وقوعه، فالنهي يسبق الفعل تحذيرًا من عاقبته.
عائلات الاستعمال
- النهي عن الكفر (1 موضعًا): مضارع مجزوم بلا الناهية، تحذير الفرد من إيقاع الستر تحت الفتنة
ما يميّزها عن أخواتها
تتميّز بكونها النهي المجزوم المفرد ﴿فَلَا تَكۡفُرۡ﴾، بخلاف «تَكۡفُرُونَ» المخاطَب المرفوع، وبخلاف «وَلَا تَكۡفُرُونِ» النهي بصيغة الجمع.
تحليل أعمق
الموضع الوحيد يجعل الستر منهيًّا عنه بقول المَلَكين ﴿وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنۡ أَحَدٍ حَتَّىٰ يَقُولَآ إِنَّمَا نَحۡنُ فِتۡنَةٞ فَلَا تَكۡفُرۡ﴾, فالتعلّم الذي يفرّق بين المرء وزوجه فتنةٌ يُحذَّر من الوقوع في الكفر بسببها. وصيغة النهي المجزوم بلا الناهية هي ما خصّ هذه الوحدة.
قَولات أخرى من جذر كفر
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.