قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تكفروا في القرءان

1 موضعالجذر: كفر

الشاهد

سورة إبراهِيم ٨

﴿ وَقَالَ مُوسَىٰٓ إِن تَكۡفُرُوٓاْ أَنتُمۡ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تكفروا»

مدلول قولة «تكفروا» في القرءان: افتراضُ وقوع ستر الحقّ وجحوده من المخاطَبين ومن أهل الأرض كافّة في سياق الشرط، مقابلةً بغنى الله الحميد.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَكۡفُرُوٓاْ» وجذرها «كفر» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

المضارع المخاطَب الجمع في الشرط ﴿إِن تَكۡفُرُوٓاْ﴾ يفترض ستر الحقّ منهم ومن الأرض جميعًا، ليُثبت غنى الله عنه.

استعمالها في الآيات

ترد مرّة وحيدة مضارعًا مجزومًا في الشرط ﴿إِن تَكۡفُرُوٓاْ أَنتُمۡ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا﴾.

أثرها في السياق

نفي أن يضرّ الستر الجاحد ربَّ العالمين، إذ هو ﴿لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ وإن كفر الخلق جميعًا.

عائلات الاستعمال

  • فرض الكفر العامّ مقابل غنى الله (1 موضعًا): إن تكفروا أنتم ومن في الأرض فالله غنيّ حميد (سورة إبراهِيم ٨)

ما يميّزها عن أخواتها

تنفرد بصيغة المضارع المخاطَب الممدودة المجزومة في سياق الشرط (تَكۡفُرُوٓاْ)؛ بخلاف المرفوع (تَكۡفُرُونَ) والمعطوف بالفاء (فَتَكۡفُرُونَ).

تحليل أعمق

قول موسى ﴿إِن تَكۡفُرُوٓاْ أَنتُمۡ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ جَمِيعٗا فَإِنَّ ٱللَّهَ لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ﴾ يبني على فرض أقصى صور الجحود — ستر الحقّ من الخلق كافّة — ليُثبت أنّ غنى الله وحمده لا ينتقص بكفرهم. فالستر هنا مفروضٌ عامٌّ لا يرتدّ أثره إلّا على فاعليه.

قَولات أخرى من جذر كفر

و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر