مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بكفرهم في القرءان
المواضع (4)
سورة البَقَرَة ٨٨
﴿ وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَل لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ فَقَلِيلٗا مَّا يُؤۡمِنُونَ ﴾
سورة البَقَرَة ٩٣
﴿ وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَكُمۡ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَكُمُ ٱلطُّورَ خُذُواْ مَآ ءَاتَيۡنَٰكُم بِقُوَّةٖ وَٱسۡمَعُواْۖ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَأُشۡرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡعِجۡلَ بِكُفۡرِهِمۡۚ قُلۡ بِئۡسَمَا يَأۡمُرُكُم بِهِۦٓ إِيمَٰنُكُمۡ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾
سورة النِّسَاء ٤٦
﴿ مِّنَ ٱلَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَيَقُولُونَ سَمِعۡنَا وَعَصَيۡنَا وَٱسۡمَعۡ غَيۡرَ مُسۡمَعٖ وَرَٰعِنَا لَيَّۢا بِأَلۡسِنَتِهِمۡ وَطَعۡنٗا فِي ٱلدِّينِۚ وَلَوۡ أَنَّهُمۡ قَالُواْ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَا وَٱسۡمَعۡ وَٱنظُرۡنَا لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ وَأَقۡوَمَ وَلَٰكِن لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾
باقي المواضع (1)
سورة النِّسَاء ١٥٥
﴿ فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ وَكُفۡرِهِم بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ وَقَتۡلِهِمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَقَوۡلِهِمۡ قُلُوبُنَا غُلۡفُۢۚ بَلۡ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَيۡهَا بِكُفۡرِهِمۡ فَلَا يُؤۡمِنُونَ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بكفرهم»
مدلول قولة «بكفرهم» في القرءان: كفرُهم سببًا لعقوبتهم: ستر الحقّ الذي أوقعوه يُعلَّل به لعنُهم وطبعُ قلوبهم وقلّةُ إيمانهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِكُفۡرِهِمۡ» وجذرها «كفر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المصدر من الستر مضافًا إليهم ومجرورًا بباء السببيّة: جحودُهم نفسه صار سببًا لِما حلّ بهم من اللعن والطبع على القلوب.
استعمالها في الآيات
يرد بباء السببيّة بعد فعل العقوبة: ﴿بَل لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ﴾، و﴿طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَيۡهَا بِكُفۡرِهِمۡ﴾، و﴿أُشۡرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡعِجۡلَ بِكُفۡرِهِمۡ﴾.
أثرها في السياق
يجعل الجحود علّةً مباشرةً للّعن والطبع، فالستر سببٌ يُرتَّب عليه قفلُ القلب.
عائلات الاستعمال
- الكفر علّةً للعقوبة (4 موضعًا): مصدر مضاف إليهم بباء السببيّة، يُعلَّل به اللعن والطبع على القلوب
ما يميّزها عن أخواتها
تتميّز بكونها المصدر المضاف إليهم مجرورًا بباء السببيّة، بخلاف «بِٱلۡكُفۡرِ» المعرّفة بأل غير المضافة، وبخلاف ﴿وَكُفۡرِهِم﴾ و«وَبِكُفۡرِهِمۡ» المعطوفتين في سياق سرد الجرائر.
تحليل أعمق
الباء سببيّة في المواضع الأربعة: ﴿لَّعَنَهُمُ ٱللَّهُ بِكُفۡرِهِمۡ﴾ مرّتين تعلّق اللعن بالكفر، و﴿طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَيۡهَا بِكُفۡرِهِمۡ﴾ تعلّق الطبع به، و﴿أُشۡرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ ٱلۡعِجۡلَ بِكُفۡرِهِمۡ﴾ تجعله سبب فتنة القلب. فالمصدر المضاف بالباء يُقيم علاقة العلّة بالمعلول.
قَولات أخرى من جذر كفر
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.