مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بكفرك في القرءان
الشاهد
سورة الزُّمَر ٨
﴿ ۞ وَإِذَا مَسَّ ٱلۡإِنسَٰنَ ضُرّٞ دَعَا رَبَّهُۥ مُنِيبًا إِلَيۡهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُۥ نِعۡمَةٗ مِّنۡهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدۡعُوٓاْ إِلَيۡهِ مِن قَبۡلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلَّ عَن سَبِيلِهِۦۚ قُلۡ تَمَتَّعۡ بِكُفۡرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بكفرك»
مدلول قولة «بكفرك» في القرءان: نسبةُ ستر النعمة وجحودها إلى المخاطَب المفرد متاعًا قليلًا؛ تغطيتُه إنعام الله بعد كشف الضرّ يُتمتَّع به ثمّ يُرَدّ إلى النار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِكُفۡرِكَ» وجذرها «كفر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المصدر المضاف إلى ضمير المخاطَب المفرد ﴿بِكُفۡرِكَ﴾ يجعل ستر النعمة متاعًا قليلًا يُتمتَّع به ثمّ تصير صحبة النار.
استعمالها في الآيات
ترد مرّة وحيدة مصدرًا مضافًا لضمير المخاطَب ﴿قُلۡ تَمَتَّعۡ بِكُفۡرِكَ قَلِيلًا﴾.
أثرها في السياق
تصغيرُ متعة ستر النعمة بـ﴿قَلِيلًا﴾، وربطها بمآل صحبة النار.
عائلات الاستعمال
- تمتّع قليل بستر النعمة (1 موضعًا): تمتّع بكفرك قليلًا إنّك من أصحاب النار (سورة الزُّمَر ٨)
ما يميّزها عن أخواتها
تنفرد بإضافة المصدر إلى ضمير المخاطَب المفرد (بِكُفۡرِكَ)؛ بخلاف المضاف للمفرد الغائب (كُفۡرُهُۥ) والجمع (كُفۡرُهُمۡ).
تحليل أعمق
الموضع ﴿ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُۥ نِعۡمَةٗ مِّنۡهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدۡعُوٓاْ إِلَيۡهِ مِن قَبۡلُ﴾ ثمّ ﴿قُلۡ تَمَتَّعۡ بِكُفۡرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنۡ أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِ﴾ يجعل المستور نعمةَ التخويل بعد الضرّ؛ فإضافة المصدر إلى المخاطَب ﴿بِكُفۡرِكَ﴾ مع ﴿قَلِيلًا﴾ تُصغّر متعة الجحود مقابل ﴿أَصۡحَٰبِ ٱلنَّارِ﴾.
قَولات أخرى من جذر كفر
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.