مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أكفاركم في القرءان
الشاهد
سورة القَمَر ٤٣
﴿ أَكُفَّارُكُمۡ خَيۡرٞ مِّنۡ أُوْلَٰٓئِكُمۡ أَمۡ لَكُم بَرَآءَةٞ فِي ٱلزُّبُرِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أكفاركم»
مدلول قولة «أكفاركم» في القرءان: مقابلةٌ إنكاريّة بين ساتري الحقّ من المخاطَبين وبين من سبقهم من المهلَكين؛ نفيُ أن يكون كفّارهم خيرًا أو لهم براءة في الكتب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَكُفَّارُكُمۡ» وجذرها «كفر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صيغة المبالغة المعرّفة بالإضافة في الاستفهام الإنكاريّ ﴿أَكُفَّارُكُمۡ﴾ تقابل ساتري الحقّ من المخاطَبين بمن أُهلك من الأمم.
استعمالها في الآيات
ترد مرّة وحيدة صيغة مبالغةٍ مضافةً في الاستفهام الإنكاريّ ﴿أَكُفَّارُكُمۡ خَيۡرٞ مِّنۡ أُوْلَٰٓئِكُمۡ﴾.
أثرها في السياق
نفيُ امتياز ساتري الحقّ الحاضرين على من أُهلك قبلهم، ونفيُ براءةٍ مكتوبة لهم.
عائلات الاستعمال
- نفي امتياز كفّار المخاطَبين (1 موضعًا): أكفّاركم خير من أولئكم أم لكم براءة في الزبر (سورة القَمَر ٤٣)
ما يميّزها عن أخواتها
تنفرد بصيغة المبالغة المعرّفة بالإضافة في الاستفهام (أَكُفَّارُكُمۡ)؛ بخلاف المعرّف بأل (ٱلۡكُفَّار) والنكرة (كَفَّارٍ).
تحليل أعمق
الموضع ﴿أَكُفَّارُكُمۡ خَيۡرٞ مِّنۡ أُوْلَٰٓئِكُمۡ أَمۡ لَكُم بَرَآءَةٞ فِي ٱلزُّبُرِ﴾ يقابل ساتري الحقّ الحاضرين ﴿أَكُفَّارُكُمۡ﴾ بالأمم المهلَكة قبلهم؛ والاستفهام الإنكاريّ ينفي أن يكونوا خيرًا أو أن لهم في الزبر براءة، فيلحقهم ما لحق سابقيهم من ساتري الحقّ.
قَولات أخرى من جذر كفر
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.