مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أكفرت في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ٣٧
﴿ قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ يُحَاوِرُهُۥٓ أَكَفَرۡتَ بِٱلَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ سَوَّىٰكَ رَجُلٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أكفرت»
مدلول قولة «أكفرت» في القرءان: إنكارٌ موبِّخ على ستر الحقّ بجحود الخالق؛ توبيخُ صاحبٍ لصاحبه على تغطية نعمة الخلق والتسوية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَكَفَرۡتَ» وجذرها «كفر» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الاستفهام الإنكاريّ المخاطَب المفرد ﴿أَكَفَرۡتَ﴾ يوبّخ على ستر الحقّ بجحود الخالق الذي أنشأ المخاطَب من تراب ثمّ نطفة.
استعمالها في الآيات
ترد مرّة وحيدة استفهامًا إنكاريًّا ماضيًا مخاطَبًا ﴿أَكَفَرۡتَ بِٱلَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٖ﴾.
أثرها في السياق
تقريع الجاحد بتذكيره بأطوار خلقه، فيُكشف تناقض ستر الحقّ مع شهود نعمة الإنشاء.
عائلات الاستعمال
- توبيخ جحود الخالق (1 موضعًا): أكفرت بالذي خلقك من تراب ثمّ من نطفة (سورة الكَهف ٣٧)
ما يميّزها عن أخواتها
تنفرد بصيغة الاستفهام الإنكاريّ الماضي المخاطَب المفرد (أَكَفَرۡتَ)؛ بخلاف الاستفهام المخاطَب الجمع (أَكَفَرۡتُم) والمتكلّم المفرد (كَفَرۡتُ).
تحليل أعمق
قول الصاحب لصاحبه ﴿أَكَفَرۡتَ بِٱلَّذِي خَلَقَكَ مِن تُرَابٖ ثُمَّ مِن نُّطۡفَةٖ ثُمَّ سَوَّىٰكَ رَجُلٗا﴾ يجعل الكفر سترًا للحقّ في وجه أدلّ شواهده: تدرّج الخلق من التراب إلى النطفة إلى التسوية. والاستفهام الإنكاريّ ﴿أَكَفَرۡتَ﴾ يكشف أنّ الجحود إنّما يغطّي حقًّا قائمًا في النفس بدليل الإنشاء.
قَولات أخرى من جذر كفر
و70 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.