مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فيكشف في القرءان
الشاهد
سورة الأنعَام ٤١
﴿ بَلۡ إِيَّاهُ تَدۡعُونَ فَيَكۡشِفُ مَا تَدۡعُونَ إِلَيۡهِ إِن شَآءَ وَتَنسَوۡنَ مَا تُشۡرِكُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فيكشف»
مدلول قولة «فيكشف» في القرءان: رفع ما يدعى الله لأجله من ضر أو كرب إذا شاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَيَكۡشِفُ» وجذرها «كشف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل يأتي جوابًا لدعاء الاضطرار بعد انقطاع الالتفات إلى الشركاء.
استعمالها في الآيات
يستعمل بعد بل إياه تدعون، فيجعل الكشف متعلقًا بالدعاء الخالص لا بالمدعوين من دونه.
أثرها في السياق
يعيد جهة الاستغاثة إلى الله، ثم ينسى المخاطبون ما كانوا يشركون.
عائلات الاستعمال
- كشف المدعو إليه في الشدة (1 موضعًا): الله يكشف ما يدعى إليه عند الاضطرار إن شاء.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن ويكشف السوء لأن ذاك ضمن تعداد أفعال الله عند الاضطرار، وهذا جواب على مسألة ترك الشركاء في الشدة.
تحليل أعمق
التركيب يقرن الدعاء بالكشف المشروط بالمشيئة؛ فالحدث ليس حقًا للمضطر بل فضل من الله.
قَولات أخرى من جذر كشف
و2 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.