قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلأقاويل في القرءان

1 موضعالجذر: قول

الشاهد

سورة الحَاقة ٤٤

﴿ وَلَوۡ تَقَوَّلَ عَلَيۡنَا بَعۡضَ ٱلۡأَقَاوِيلِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلأقاويل»

مدلول قولة «ٱلأقاويل» في القرءان: ﴿ٱلۡأَقَاوِيلِ﴾ جمعُ الأقوال المتكلَّفة المختلَقة؛ يُفرَض أن يتقوّل النبيُّ بعضَها على الله، فالقولُ هنا جنسُ الافتراء المنسوب زورًا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡأَقَاوِيلِ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القول هنا جمعٌ معرَّفٌ ﴿ٱلۡأَقَاوِيلِ﴾: الأقوالُ المتكلَّفة المنسوبة زورًا، فالقولُ في هذه الصيغة جنسُ المفترَيات التي يُفرَض تقوّلها على الله.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد مفعولٌ للتقوّل المفترَض: ﴿وَلَوۡ تَقَوَّلَ عَلَيۡنَا بَعۡضَ ٱلۡأَقَاوِيلِ﴾؛ فالأقاويلُ ما يُختلَق وينُسَب زورًا.

أثرها في السياق

تجعل القَولة القولَ في صيغة الجمع المتكلَّف علامةَ الافتراء: الأقاويلُ جنسُ المختلَق، فينحطّ القولُ المنسوبُ زورًا عن مرتبة الوحي.

عائلات الاستعمال

  • القول جمعًا للمفترَيات المتكلَّفة (1 موضعًا): جنسُ الأقوال المختلَقة التي يُفرَض تقوّلها على الله.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن مصدر القول المؤكَّد للوحي بأنها جمعٌ يدلّ على الأقوال المتكلَّفة المختلَقة المنسوبة زورًا.

تحليل أعمق

يرد القولُ جمعًا معرَّفًا مفعولًا لفعل التكلّف: ﴿وَلَوۡ تَقَوَّلَ عَلَيۡنَا بَعۡضَ ٱلۡأَقَاوِيلِ﴾. فصيغةُ ﴿ٱلۡأَقَاوِيلِ﴾ بناءٌ يدلّ على القول المتكلَّف المختلَق، أي ما يُنسَب زورًا. وهي مفعولُ ﴿تَقَوَّلَ﴾ في الآية نفسها، فتجتمع صيغتا التكلّف: الفعلُ والمفعول. فالقَولة تعيّن القولَ جنسًا للمفترَيات، يفترق عن ﴿لَقَوۡلُ رَسُولٖ كَرِيمٖ﴾ افتراقَ الزور عن الوحي.

قَولات أخرى من جذر قول

و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر