مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يقولوا في القرءان
الشاهد
سورة العَنكبُوت ٢
﴿ أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتۡرَكُوٓاْ أَن يَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا وَهُمۡ لَا يُفۡتَنُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يقولوا»
مدلول قولة «يقولوا» في القرءان: ﴿يَقُولُوٓاْ﴾ قولُ الناس ﴿ءَامَنَّا﴾ دعوى إيمانٍ، يُبيّن القرءانُ أنها لا تُقبَل بمجرّد القول دون فتنةٍ تَكشِف صدقَه.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَقُولُوٓاْ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القول إفصاحٌ، وهذه الصيغة قولٌ جماعيٌّ منصوب في سياق الفتنة ﴿يَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا﴾: قولُ دعوى الإيمان الذي لا يُترَك بلا اختبار.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في سنّة الابتلاء: ﴿أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتۡرَكُوٓاْ أَن يَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا وَهُمۡ لَا يُفۡتَنُونَ﴾؛ فالقولُ دعوى تُمتحَن.
أثرها في السياق
تجعل القَولة القولَ دعوى لا تُغني عن البرهان: قولُ ﴿ءَامَنَّا﴾ يُتبَع بالفتنة، فالإفصاح بالإيمان مفتقرٌ إلى ما يُصدِّقه.
عائلات الاستعمال
- القول دعوى إيمانٍ تُمتحَن (1 موضعًا): قولُ الناس آمنّا الذي لا يُترَك بلا فتنةٍ تَكشِف صدقَه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن القول النافذ بأنها دعوى إيمانٍ معلَّقةٌ بالابتلاء، لا تُقبَل بمجرّد التلفّظ.
تحليل أعمق
يرد القولُ في إنكار توهّم النجاة بمجرّد الدعوى: ﴿أَحَسِبَ ٱلنَّاسُ أَن يُتۡرَكُوٓاْ أَن يَقُولُوٓاْ ءَامَنَّا وَهُمۡ لَا يُفۡتَنُونَ﴾. فالقولُ هنا ﴿ءَامَنَّا﴾ دعوى، والآيةُ تُبطِل ظنَّ أنها تكفي بلا ابتلاء. فالقَولة تعيّن مسلكَ القول دعوى تُعرَض على الفتنة، فيفترق القولُ الصادق عن مجرّد التلفّظ. فالإفصاحُ هنا متعلَّقُ الاختبار لا غايةٌ في ذاته.
قَولات أخرى من جذر قول
و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.