مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يقل في القرءان
الشاهد
سورة الأنبيَاء ٢٩
﴿ ۞ وَمَن يَقُلۡ مِنۡهُمۡ إِنِّيٓ إِلَٰهٞ مِّن دُونِهِۦ فَذَٰلِكَ نَجۡزِيهِ جَهَنَّمَۚ كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يقل»
مدلول قولة «يقل» في القرءان: ﴿يَقُلۡ﴾ قولُ دعوى الأُلوهيّة من دون الله؛ مَن يُفصِح بها يُجازى جهنّم، فالقولُ هنا ادّعاءٌ معاقَبٌ عليه لا مجرّد كلام.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَقُلۡ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القول إفصاحٌ، وهذه الصيغة قولٌ مجزومٌ في شرطٍ تُرتَّب عليه عقوبة: ﴿وَمَن يَقُلۡ مِنۡهُمۡ إِنِّيٓ إِلَٰهٞ مِّن دُونِهِۦ﴾، فالقولُ هنا دعوى أُلوهيّةٍ يُجزى عليها.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في حصر الأُلوهيّة لله: مَن يقل من المخلوقين إنه إله من دونه فجزاؤه جهنّم؛ فالقولُ شرطٌ يُرتَّب عليه الجزاء.
أثرها في السياق
تجعل القَولة القولَ مناطَ العقوبة: مجرّد الإفصاح بدعوى الأُلوهيّة يَستوجب الجزاء، فالقولُ فعلٌ تترتّب عليه التبعة.
عائلات الاستعمال
- القول دعوى أُلوهيّةٍ معاقَبًا عليها (1 موضعًا): قولُ مَن يدّعي الأُلوهيّة من دون الله، جزاؤه جهنّم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن القول خبرًا أو دعاءً بأنها دعوى أُلوهيّةٍ شرطيّةٌ يُرتَّب عليها الجزاء.
تحليل أعمق
يرد القولُ في سياق نفي الأُلوهيّة عمّن سوى الله: ﴿وَمَن يَقُلۡ مِنۡهُمۡ إِنِّيٓ إِلَٰهٞ مِّن دُونِهِۦ فَذَٰلِكَ نَجۡزِيهِ جَهَنَّمَ﴾. فالقولُ هنا شرطٌ ﴿مَن يَقُلۡ﴾ يُرتَّب عليه جوابُ الجزاء ﴿نَجۡزِيهِ جَهَنَّمَ﴾، ثمّ يُختَم ﴿كَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلظَّٰلِمِينَ﴾. فالقَولة تعيّن القولَ دعوى باطلةً يُحاسَب صاحبُها عليها، فالإفصاح هنا فِعلٌ ذو تبعة.
قَولات أخرى من جذر قول
و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.