مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ويقول في القرءان
المواضع (11)
سورة المَائدة ٥٣
﴿ وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَهَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُواْ خَٰسِرِينَ ﴾
سورة هُود ١٨
﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ كَذِبًاۚ أُوْلَٰٓئِكَ يُعۡرَضُونَ عَلَىٰ رَبِّهِمۡ وَيَقُولُ ٱلۡأَشۡهَٰدُ هَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ كَذَبُواْ عَلَىٰ رَبِّهِمۡۚ أَلَا لَعۡنَةُ ٱللَّهِ عَلَى ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
سورة الرَّعد ٧
﴿ وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦٓۗ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٞۖ وَلِكُلِّ قَوۡمٍ هَادٍ ﴾
باقي المواضع (8)
سورة الرَّعد ٢٧
﴿ وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦۚ قُلۡ إِنَّ ٱللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَآءُ وَيَهۡدِيٓ إِلَيۡهِ مَنۡ أَنَابَ ﴾
سورة الرَّعد ٤٣
﴿ وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَسۡتَ مُرۡسَلٗاۚ قُلۡ كَفَىٰ بِٱللَّهِ شَهِيدَۢا بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡ وَمَنۡ عِندَهُۥ عِلۡمُ ٱلۡكِتَٰبِ ﴾
سورة النَّحل ٢٧
﴿ ثُمَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ يُخۡزِيهِمۡ وَيَقُولُ أَيۡنَ شُرَكَآءِيَ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تُشَٰٓقُّونَ فِيهِمۡۚ قَالَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡعِلۡمَ إِنَّ ٱلۡخِزۡيَ ٱلۡيَوۡمَ وَٱلسُّوٓءَ عَلَى ٱلۡكَٰفِرِينَ ﴾
سورة الكَهف ٤٢
﴿ وَأُحِيطَ بِثَمَرِهِۦ فَأَصۡبَحَ يُقَلِّبُ كَفَّيۡهِ عَلَىٰ مَآ أَنفَقَ فِيهَا وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَىٰ عُرُوشِهَا وَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُشۡرِكۡ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا ﴾
سورة مَريَم ٦٦
﴿ وَيَقُولُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَءِذَا مَا مِتُّ لَسَوۡفَ أُخۡرَجُ حَيًّا ﴾
سورة العَنكبُوت ٥٥
﴿ يَوۡمَ يَغۡشَىٰهُمُ ٱلۡعَذَابُ مِن فَوۡقِهِمۡ وَمِن تَحۡتِ أَرۡجُلِهِمۡ وَيَقُولُ ذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ ﴾
سورة مُحمد ٢٠
﴿ وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَوۡلَا نُزِّلَتۡ سُورَةٞۖ فَإِذَآ أُنزِلَتۡ سُورَةٞ مُّحۡكَمَةٞ وَذُكِرَ فِيهَا ٱلۡقِتَالُ رَأَيۡتَ ٱلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ يَنظُرُونَ إِلَيۡكَ نَظَرَ ٱلۡمَغۡشِيِّ عَلَيۡهِ مِنَ ٱلۡمَوۡتِۖ فَأَوۡلَىٰ لَهُمۡ ﴾
سورة النَّبَإ ٤٠
﴿ إِنَّآ أَنذَرۡنَٰكُمۡ عَذَابٗا قَرِيبٗا يَوۡمَ يَنظُرُ ٱلۡمَرۡءُ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُ وَيَقُولُ ٱلۡكَافِرُ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ تُرَٰبَۢا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ويقول»
مدلول قولة «ويقول» في القرءان: وَيَقُولُ تُثبِت قَولًا حاضرًا أو مستقبلًا يُعطَف على سياقه، يُفصِح به قائلُه عن موقفه في حينه: شهادةً، أو طلبَ آيةٍ، أو ندمًا، أو إنكارًا للبعث.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَيَقُولُ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«قول» إخراجُ المعنى باللفظ؛ والمضارع المعطوف «وَيَقُولُ» يحكي قَولًا متجدِّدًا يُضاف إلى مشهدٍ قائم: قَولُ الأشهاد، وقَولُ المنكِرين، وقَولُ الإنسان يوم يُخرَج أو يُحاسَب.
استعمالها في الآيات
تعطف القَول على ما قبله مضارعًا: ﴿وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ﴾، ﴿وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ﴾، ﴿وَيَقُولُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَءِذَا مَا مِتُّ لَسَوۡفَ أُخۡرَجُ حَيًّا﴾.
أثرها في السياق
تجعل القَولة القَولَ مشهدًا متجدِّدًا في حينه؛ فالمضارع يُحضِر القَولَ وقتَ وقوعه، فيُقرَأ تعبيرًا عن موقف القائل في اللحظة: تصديقٍ أو إنكارٍ أو حسرة.
عائلات الاستعمال
- القَول المضارع المعطوف في حينه (11 موضعًا): قَولٌ حاضرٌ أو مستقبلٌ يُحضِر موقفَ القائل وقتَ صدوره: شهادةً أو إنكارًا أو طلبَ آيةٍ أو ندمًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن قَالَ الماضي الذي يحكي القَول منقضيًا، فالمضارع هنا يُحضِره متجدِّدًا. وتفترق عن فَيَقُولُ المعقَّبة بالفاء التي تربط القَول بسببٍ متقدّم، فالواو تعطفه على سياقه عطفًا.
تحليل أعمق
تجيء وَيَقُولُ مضارعًا معطوفًا يحكي قَولًا في حينه: قَولُ المؤمنين متعجِّبين ﴿وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَهَٰٓؤُلَآءِ ٱلَّذِينَ أَقۡسَمُواْ بِٱللَّهِ﴾، وقَولُ المنكِرين طالبين آيةً ﴿وَيَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ﴾. —— وغالبُه قَولٌ يوم الجزاء يُفصِح عن الندم أو الاستبعاد: ﴿وَيَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي لَمۡ أُشۡرِكۡ بِرَبِّيٓ أَحَدٗا﴾، ﴿وَيَقُولُ ٱلۡإِنسَٰنُ أَءِذَا مَا مِتُّ لَسَوۡفَ أُخۡرَجُ حَيًّا﴾، ﴿وَيَقُولُ ٱلۡكَافِرُ يَٰلَيۡتَنِي كُنتُ تُرَٰبَۢا﴾. فالقَولة في كلّها قَولٌ مضارعٌ معطوفٌ يُحضِر موقفَ القائل وقتَ صدوره، يستوي فيه قَولُ الإيمان وقَولُ الكفر؛ والميزانُ مضمونُ القَول.
قَولات أخرى من جذر قول
و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.