قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ونقول في القرءان

2 موضعينالجذر: قول

المواضع (2)

سورة آل عِمران ١٨١

﴿ لَّقَدۡ سَمِعَ ٱللَّهُ قَوۡلَ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّ ٱللَّهَ فَقِيرٞ وَنَحۡنُ أَغۡنِيَآءُۘ سَنَكۡتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتۡلَهُمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ ﴾

سورة سَبإ ٤٢

﴿ فَٱلۡيَوۡمَ لَا يَمۡلِكُ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٖ نَّفۡعٗا وَلَا ضَرّٗا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ونقول»

مدلول قولة «ونقول» في القرءان: وَنَقُولُ قولٌ إلهيٌّ مضارعٌ معطوفٌ بالواو؛ يُظهر الله به الحكم الحاضر أو الآتي، ويغلب في قول الجزاء للظالمين: ذوقوا عذاب النار، أو كتابةِ ما قالوه عليهم؛ فالقول الإلهيّ هنا فصلٌ وجزاء.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَنَقُولُ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَول إظهار معنى مُدرَك، وهذه صيغة القول الإلهيّ المتكلّم بضمير الجمع مضارعةً مسبوقةً بواو العطف. إظهارٌ إلهيٌّ حاضرٌ أو مستقبلٌ معطوفٌ على ما قبله، يغلب فيه قول الجزاء للظالمين يوم الفصل.

استعمالها في الآيات

يجيء في كتابة قول الظالمين عليهم: ﴿سَنَكۡتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتۡلَهُمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ﴾؛ وفي جزاء يوم لا يملكون شيئًا: ﴿وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾.

أثرها في السياق

يجعل القَولة حكمًا إلهيًّا نافذًا معطوفًا، فيُبرز قول الله جزاءً للظالمين بعد كشف أفعالهم؛ فالقول الإلهيّ يختم المشهد بالعذاب.

عائلات الاستعمال

  • قول الجزاء للظالمين (2 موضعًا): إظهار الله حكم العذاب على الظالمين معطوفًا على كشف أفعالهم.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن ﴿نَقُولُ﴾ المجرّدة بواو العطف؛ وعن ﴿نَّقُولُ﴾ المدغمة بتجرّده من النون السابقة؛ وعن المفرد ﴿وَيَقُولُ﴾ بأنّه متكلّمٌ بضمير الجمع.

تحليل أعمق

القول الإلهيّ المضارع بواو العطف يُظهر الحكم. يغلب في جزاء الظالمين معطوفًا على كتابة قولهم: ﴿سَنَكۡتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتۡلَهُمُ ٱلۡأَنۢبِيَآءَ بِغَيۡرِ حَقّٖ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلۡحَرِيقِ﴾. وفي يوم العجز عن النفع والضرّ: ﴿فَٱلۡيَوۡمَ لَا يَمۡلِكُ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٖ نَّفۡعٗا وَلَا ضَرّٗا وَنَقُولُ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ﴾؛ فالقول الإلهيّ هو الحكم الفاصل. —— فمدلول وَنَقُولُ هو القول الإلهيّ المعطوف بوصفه حكمًا نافذًا للجزاء؛ يفترق عن ﴿نَقُولُ﴾ المجرّدة بالعطف على ما قبله.

قَولات أخرى من جذر قول

و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر