قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وليقولوا في القرءان

1 موضعالجذر: قول

الشاهد

سورة النِّسَاء ٩

﴿ وَلۡيَخۡشَ ٱلَّذِينَ لَوۡ تَرَكُواْ مِنۡ خَلۡفِهِمۡ ذُرِّيَّةٗ ضِعَٰفًا خَافُواْ عَلَيۡهِمۡ فَلۡيَتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلۡيَقُولُواْ قَوۡلٗا سَدِيدًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وليقولوا»

مدلول قولة «وليقولوا» في القرءان: وَلۡيَقُولُواْ أمرٌ للجماعة بإظهار قولٍ سديد بلام الأمر؛ يقع في موضعٍ واحد معطوفًا على الأمر بالتقوى والخشية على الذرّيّة، فيكون القول السديد ثمرةَ التقوى ورعايةِ من بعدهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلۡيَقُولُواْ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَول إظهار معنى مُدرَك، وهذه صيغة المضارع الجمع مجزومةً بلام الأمر مسبوقةً بواو العطف. تكليفٌ جماعيّ بإظهار قولٍ سديد، معطوفٌ على أمرٍ بالتقوى، يقع في موضعٍ واحد.

استعمالها في الآيات

موضعه الوحيد في رعاية الذرّيّة: ﴿فَلۡيَتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلۡيَقُولُواْ قَوۡلٗا سَدِيدًا﴾؛ فالأمر بالقول السديد معطوفٌ على الأمر بالتقوى.

أثرها في السياق

يجعل القَولة تكليفًا جمعيًّا بالسداد، فيقرن القول السديد بالتقوى ورعاية الضعفاء؛ فيُبرز أنّ صلاح القول من صلاح التقوى.

عائلات الاستعمال

  • الأمر بالقول السديد (1 موضعًا): تكليف الجماعة بإظهار قولٍ سديدٍ مقرونٍ بالتقوى ورعاية الذرّيّة.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن أمر المخاطب ﴿قُولُوٓاْ﴾ بأنّه جمعٌ غائبٌ بلام الأمر؛ وعن حكاية ﴿يَقُولُواْ﴾ بأنّه إنشاءُ أمرٍ لا إخبار؛ وبواو العطف الرابطة بالتقوى.

تحليل أعمق

المضارع الجمع بلام الأمر وواو العطف يُكلِّف بالقول السديد. موضعه الوحيد في الخشية على الذرّيّة الضعاف: ﴿وَلۡيَخۡشَ ٱلَّذِينَ لَوۡ تَرَكُواْ مِنۡ خَلۡفِهِمۡ ذُرِّيَّةٗ ضِعَٰفًا خَافُواْ عَلَيۡهِمۡ فَلۡيَتَّقُواْ ٱللَّهَ وَلۡيَقُولُواْ قَوۡلٗا سَدِيدًا﴾. فالأمر بالقول السديد معطوفٌ على الأمر بالتقوى، فيكون القول الصالح ثمرةَ خشية الله ورعايةِ من بعدهم. —— فمدلول وَلۡيَقُولُواْ هو الأمر الجمعيّ بالقول السديد المضموم إلى التقوى؛ يفترق عن ﴿قُولُوٓاْ﴾ بلام الأمر، وعن ﴿يَقُولُواْ﴾ بأنّه أمرٌ لا حكاية.

قَولات أخرى من جذر قول

و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر