قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وليقولوا في القرءان

1 موضعالجذر: قول

الشاهد

سورة الأنعَام ١٠٥

﴿ وَكَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ وَلِيَقُولُواْ دَرَسۡتَ وَلِنُبَيِّنَهُۥ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وليقولوا»

مدلول قولة «وليقولوا» في القرءان: وَلِيَقُولُواْ تُثبِت قَولًا جماعيًّا غايةً معطوفةً في تصريف الآيات؛ قَولُ المعرِضين «درست» يُجعَل ثمرةً من ثمرات التصريف، يقابله تبيينُ الآيات لأهل العلم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَلِيَقُولُواْ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

«قول» إخراجُ المعنى باللفظ؛ والمضارع المنصوب بلام التعليل المعطوف «وَلِيَقُولُواْ» يجعل قَولهم غايةً ضمن تصريف الآيات: قَولُهم «درست» مقابلَ تبيينه لقومٍ يعلمون.

استعمالها في الآيات

معطوفةً بلام التعليل ﴿وَكَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ وَلِيَقُولُواْ دَرَسۡتَ وَلِنُبَيِّنَهُۥ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ﴾؛ فالقَول غايةٌ من غايات التصريف معطوفةٌ على التبيين.

أثرها في السياق

تجعل القَولة القَولَ المعرِضَ غايةً يُفرِزها تصريفُ الآيات؛ فلام التعليل تربط قَولَهم «درست» بالتصريف، في مقابلةٍ مع التبيين لأهل العلم، فيُبرِز أنّ الآياتِ تَفرِز القائلين.

عائلات الاستعمال

  • القَول غايةً معطوفةً في تصريف الآيات (1 موضعًا): قَولُ المعرِضين «درست» يُجعَل ثمرةً من تصريف الآيات، يقابله تبيينُها لأهل العلم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن لِّيَقُولُوٓاْ بأنّها معطوفةٌ بالواو ومرسومةٌ بألف الجماعة غيرِ الممدودة، وعن مواضع تصريف القَول المستقبَل بكونها غايةً معلَّلةً معطوفةً على التبيين.

تحليل أعمق

يقع الشاهد بلام التعليل معطوفًا في سياق تصريف الآيات ﴿وَكَذَٰلِكَ نُصَرِّفُ ٱلۡأٓيَٰتِ وَلِيَقُولُواْ دَرَسۡتَ وَلِنُبَيِّنَهُۥ لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ﴾. فالقَولة قَولٌ جماعيٌّ منصوبٌ بلام التعليل المعطوفة؛ يُجعَل قَولُ المعرِضين «درست» غايةً من غايات التصريف، يقابله تبيينُ الآيات لأهل العلم. فالقَول هنا نتيجةٌ تُفرِزها الآياتُ تُظهِر إعراضَ المعرِض كما تُظهِر هدى المهتدي؛ والمدار على ما يكشفه القَول من موقف القائل.

قَولات أخرى من جذر قول

و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر