مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وقيله في القرءان
الشاهد
سورة الزُّخرُف ٨٨
﴿ وَقِيلِهِۦ يَٰرَبِّ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ قَوۡمٞ لَّا يُؤۡمِنُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وقيله»
مدلول قولة «وقيله» في القرءان: ﴿وَقِيلِهِۦ﴾ قولُ النبيّ مُتوجِّهًا إلى ربّه: ﴿يَٰرَبِّ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ قَوۡمٞ لَّا يُؤۡمِنُونَ﴾؛ فالقولُ هنا شكوى إعراضٍ يُرفَع إلى الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَقِيلِهِۦ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القول مصدرٌ مضافٌ ﴿وَقِيلِهِۦ﴾: قولُ النبيّ شكوى إلى ربّه من إعراض قومه، فالقولُ هنا تظلّمٌ مرفوعٌ إلى الله.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في رفع شكوى الإعراض: ﴿وَقِيلِهِۦ يَٰرَبِّ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ قَوۡمٞ لَّا يُؤۡمِنُونَ﴾؛ فالقولُ تظلّمٌ مضافٌ لقائله.
أثرها في السياق
تجعل القَولة القولَ تظلّمًا موجَّهًا إلى الله: شكوى عدمِ إيمانهم تُرفَع قولًا، فالإفصاحُ هنا التجاءٌ لا مخاطبةُ خصم.
عائلات الاستعمال
- القول تظلّمًا مرفوعًا إلى الله (1 موضعًا): قولُ النبيّ شكوى إعراض قومه إلى ربّه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن قول الحجاج للقوم بأنها قولٌ مضافٌ للنبيّ، شكوى إعراضٍ مرفوعةٌ إلى الله.
تحليل أعمق
يرد القولُ مصدرًا مضافًا للنبيّ شاكيًا: ﴿وَقِيلِهِۦ يَٰرَبِّ إِنَّ هَٰٓؤُلَآءِ قَوۡمٞ لَّا يُؤۡمِنُونَ﴾. فالقولُ هنا مضافٌ إلى قائله، ومضمونُه نداءُ الربّ بإعراض القوم. فالقَولة تعيّن مسلكَ القول تظلّمًا يُرفَع إلى الله، لا قولًا في وجه القوم. فالإفصاحُ يتّجه علوًّا إلى المنعِم لا إلى الخصم.
قَولات أخرى من جذر قول
و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.