مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وقيل في القرءان
المواضع (14)
سورة آل عِمران ١٦٧
﴿ وَلِيَعۡلَمَ ٱلَّذِينَ نَافَقُواْۚ وَقِيلَ لَهُمۡ تَعَالَوۡاْ قَٰتِلُواْ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَوِ ٱدۡفَعُواْۖ قَالُواْ لَوۡ نَعۡلَمُ قِتَالٗا لَّٱتَّبَعۡنَٰكُمۡۗ هُمۡ لِلۡكُفۡرِ يَوۡمَئِذٍ أَقۡرَبُ مِنۡهُمۡ لِلۡإِيمَٰنِۚ يَقُولُونَ بِأَفۡوَٰهِهِم مَّا لَيۡسَ فِي قُلُوبِهِمۡۚ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِمَا يَكۡتُمُونَ ﴾
سورة التوبَة ٤٦
﴿ ۞ وَلَوۡ أَرَادُواْ ٱلۡخُرُوجَ لَأَعَدُّواْ لَهُۥ عُدَّةٗ وَلَٰكِن كَرِهَ ٱللَّهُ ٱنۢبِعَاثَهُمۡ فَثَبَّطَهُمۡ وَقِيلَ ٱقۡعُدُواْ مَعَ ٱلۡقَٰعِدِينَ ﴾
سورة هُود ٤٤
﴿ وَقِيلَ يَٰٓأَرۡضُ ٱبۡلَعِي مَآءَكِ وَيَٰسَمَآءُ أَقۡلِعِي وَغِيضَ ٱلۡمَآءُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ وَٱسۡتَوَتۡ عَلَى ٱلۡجُودِيِّۖ وَقِيلَ بُعۡدٗا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
باقي المواضع (11)
سورة النَّحل ٣٠
﴿ ۞ وَقِيلَ لِلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ مَاذَآ أَنزَلَ رَبُّكُمۡۚ قَالُواْ خَيۡرٗاۗ لِّلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا حَسَنَةٞۚ وَلَدَارُ ٱلۡأٓخِرَةِ خَيۡرٞۚ وَلَنِعۡمَ دَارُ ٱلۡمُتَّقِينَ ﴾
سورة الشعراء ٣٩
﴿ وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلۡ أَنتُم مُّجۡتَمِعُونَ ﴾
سورة الشعراء ٩٢
﴿ وَقِيلَ لَهُمۡ أَيۡنَ مَا كُنتُمۡ تَعۡبُدُونَ ﴾
سورة القَصَص ٦٤
﴿ وَقِيلَ ٱدۡعُواْ شُرَكَآءَكُمۡ فَدَعَوۡهُمۡ فَلَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُمۡ وَرَأَوُاْ ٱلۡعَذَابَۚ لَوۡ أَنَّهُمۡ كَانُواْ يَهۡتَدُونَ ﴾
سورة السَّجدة ٢٠
﴿ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ فَسَقُواْ فَمَأۡوَىٰهُمُ ٱلنَّارُۖ كُلَّمَآ أَرَادُوٓاْ أَن يَخۡرُجُواْ مِنۡهَآ أُعِيدُواْ فِيهَا وَقِيلَ لَهُمۡ ذُوقُواْ عَذَابَ ٱلنَّارِ ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تُكَذِّبُونَ ﴾
سورة الزُّمَر ٢٤
﴿ أَفَمَن يَتَّقِي بِوَجۡهِهِۦ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ وَقِيلَ لِلظَّٰلِمِينَ ذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَكۡسِبُونَ ﴾
سورة الزُّمَر ٧٥
﴿ وَتَرَى ٱلۡمَلَٰٓئِكَةَ حَآفِّينَ مِنۡ حَوۡلِ ٱلۡعَرۡشِ يُسَبِّحُونَ بِحَمۡدِ رَبِّهِمۡۚ وَقُضِيَ بَيۡنَهُم بِٱلۡحَقِّۚ وَقِيلَ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلۡعَٰلَمِينَ ﴾
سورة الجاثِية ٣٤
﴿ وَقِيلَ ٱلۡيَوۡمَ نَنسَىٰكُمۡ كَمَا نَسِيتُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَا وَمَأۡوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ وَمَا لَكُم مِّن نَّٰصِرِينَ ﴾
سورة التَّحرِيم ١٠
﴿ ضَرَبَ ٱللَّهُ مَثَلٗا لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱمۡرَأَتَ نُوحٖ وَٱمۡرَأَتَ لُوطٖۖ كَانَتَا تَحۡتَ عَبۡدَيۡنِ مِنۡ عِبَادِنَا صَٰلِحَيۡنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمۡ يُغۡنِيَا عَنۡهُمَا مِنَ ٱللَّهِ شَيۡـٔٗا وَقِيلَ ٱدۡخُلَا ٱلنَّارَ مَعَ ٱلدَّٰخِلِينَ ﴾
سورة المُلك ٢٧
﴿ فَلَمَّا رَأَوۡهُ زُلۡفَةٗ سِيٓـَٔتۡ وُجُوهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَقِيلَ هَٰذَا ٱلَّذِي كُنتُم بِهِۦ تَدَّعُونَ ﴾
سورة القِيَامة ٢٧
﴿ وَقِيلَ مَنۡۜ رَاقٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وقيل»
مدلول قولة «وقيل» في القرءان: وَقِيلَ إظهارٌ ماضٍ مبنيّ للمجهول معطوفٌ على سابقه، يُبرز المقول ويطوي القائل، ويغلب في مشاهد الآخرة حكمًا يُلقى على الظالمين، وفي الدنيا أمرًا يُساق في سياق القصّة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَقِيلَ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَول إظهار معنى مُدرَك، وهذه صيغة المبنيّ للمجهول مسبوقةً بواو العطف. تعطف إظهارًا مطويَّ القائل على ما قبله، فتُدرجه في سياق المشهد، وأكثره في مشاهد الفصل والقضاء.
استعمالها في الآيات
تتابع المشاهد بالعطف: ﴿وَقِيلَ لِلظَّٰلِمِينَ ذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَكۡسِبُونَ﴾، و﴿وَقِيلَ ٱلۡيَوۡمَ نَنسَىٰكُمۡ كَمَا نَسِيتُمۡ﴾؛ وفي القصص ﴿وَقِيلَ يَٰٓأَرۡضُ ٱبۡلَعِي مَآءَكِ﴾.
أثرها في السياق
تَصِل القَولة المشهدَ بما قبله، فتُراكم القول المطويَّ القائل ضمن سلسلة الأحداث، وتُبرز في الآخرة حكمًا يُضاف إلى أحكامٍ قبله.
عائلات الاستعمال
- عطف الحكم في الآخرة (11 موضعًا): إلحاق قولٍ مطويّ القائل بأحكام الجزاء على الظالمين.
- عطف القول في القصّة (4 موضعًا): إدراج الإظهار في سلسلة أحداث القصّة وخطاب الجماد.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿قِيلَ﴾ المجرّدة بواو العطف الرابطة بالسياق؛ وعن المسبوقة بالفاء بأنّها بالواو دون الفاء؛ وعن المعلوم ﴿وَقَالَ﴾ بطيّ القائل.
تحليل أعمق
هي صيغة قِيلَ المبنيّة للمجهول، تتقدّمها واو العطف فتُدرِج الإظهار في سلسلة المشهد. أكثرها في مشاهد القضاء: ﴿وَقِيلَ لِلظَّٰلِمِينَ ذُوقُواْ مَا كُنتُمۡ تَكۡسِبُونَ﴾؛ فالقول حكمٌ نافذٌ معطوفٌ على عرض موقفهم قبله. وتُتابِع الأحكام: ﴿وَقِيلَ ٱلۡيَوۡمَ نَنسَىٰكُمۡ كَمَا نَسِيتُمۡ لِقَآءَ يَوۡمِكُمۡ هَٰذَا﴾؛ فالعطف يجعلها جزءًا من سياق الجزاء لا ابتداءً منفصلًا. —— وفي القصص الأرضيّ تأتي خطابًا للجماد المستجيب: ﴿وَقِيلَ يَٰٓأَرۡضُ ٱبۡلَعِي مَآءَكِ وَيَٰسَمَآءُ أَقۡلِعِي﴾؛ فالأرض والسماء مخاطَبتان بقولٍ يُمتثَل. فمدلول وَقِيلَ هو إظهارٌ مطويُّ القائل، موصولٌ بالعطف بسياقه، يغلب في الحكم والقضاء.
قَولات أخرى من جذر قول
و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.