قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وقولوا في القرءان

7 مواضعالجذر: قول

المواضع (7)

سورة البَقَرَة ٥٨

﴿ وَإِذۡ قُلۡنَا ٱدۡخُلُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ فَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ رَغَدٗا وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا وَقُولُواْ حِطَّةٞ نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطَٰيَٰكُمۡۚ وَسَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾

سورة البَقَرَة ٨٣

﴿ وَإِذۡ أَخَذۡنَا مِيثَٰقَ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ لَا تَعۡبُدُونَ إِلَّا ٱللَّهَ وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ إِحۡسَانٗا وَذِي ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينِ وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسۡنٗا وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ ثُمَّ تَوَلَّيۡتُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنكُمۡ وَأَنتُم مُّعۡرِضُونَ ﴾

سورة البَقَرَة ١٠٤

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تَقُولُواْ رَٰعِنَا وَقُولُواْ ٱنظُرۡنَا وَٱسۡمَعُواْۗ وَلِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٞ ﴾

باقي المواضع (4)

سورة النِّسَاء ٥

﴿ وَلَا تُؤۡتُواْ ٱلسُّفَهَآءَ أَمۡوَٰلَكُمُ ٱلَّتِي جَعَلَ ٱللَّهُ لَكُمۡ قِيَٰمٗا وَٱرۡزُقُوهُمۡ فِيهَا وَٱكۡسُوهُمۡ وَقُولُواْ لَهُمۡ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا ﴾

سورة النِّسَاء ٨

﴿ وَإِذَا حَضَرَ ٱلۡقِسۡمَةَ أُوْلُواْ ٱلۡقُرۡبَىٰ وَٱلۡيَتَٰمَىٰ وَٱلۡمَسَٰكِينُ فَٱرۡزُقُوهُم مِّنۡهُ وَقُولُواْ لَهُمۡ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا ﴾

سورة الأعرَاف ١٦١

﴿ وَإِذۡ قِيلَ لَهُمُ ٱسۡكُنُواْ هَٰذِهِ ٱلۡقَرۡيَةَ وَكُلُواْ مِنۡهَا حَيۡثُ شِئۡتُمۡ وَقُولُواْ حِطَّةٞ وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا نَّغۡفِرۡ لَكُمۡ خَطِيٓـَٰٔتِكُمۡۚ سَنَزِيدُ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾

سورة الأحزَاب ٧٠

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَقُولُواْ قَوۡلٗا سَدِيدٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وقولوا»

مدلول قولة «وقولوا» في القرءان: وَقُولُواْ أمرٌ للجماعة بإظهار قولٍ معيَّن، معطوفٌ على أوامرَ سابقة؛ فيُكلَّفون بقول الإيمان أو القول الحسن أو قول الطلب المأمور، فيكون الإظهار امتثالًا مضمومًا إلى عملٍ قبله.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَقُولُواْ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَول إظهار معنى مُدرَك، وهذه صيغة أمر الجمع المخاطَب مسبوقةً بواو العطف. تكليفٌ جماعيّ بإظهار قولٍ مُعيَّن، مضمومٌ بالعطف إلى أوامرَ قبله، فيكون القول جزءًا من امتثالٍ مأمور.

استعمالها في الآيات

يُكلَّفون بقول الإيمان: ﴿قُولُوٓاْ ءَامَنَّا بِٱللَّهِ﴾ في نظائره، وبالقول الحسن: ﴿وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسۡنٗا﴾، وبقول الطلب: ﴿وَقُولُواْ حِطَّةٞ﴾؛ فالواو تضمّ القول إلى أوامرَ قبله.

أثرها في السياق

يجعل القَولة تكليفًا جماعيًّا مضمومًا، فيُلزم القومَ بإظهار قولٍ بعينه ضمن سلسلة أوامر؛ فيقترن القول بالعمل المأمور.

عائلات الاستعمال

  • الأمر بالقول الحسن (4 موضعًا): تكليف الجماعة بإظهار قولٍ حسنٍ مضمومٍ إلى أوامر العمل.
  • الأمر بقول الطلب (3 موضعًا): تكليفهم بإظهار قولٍ معيَّن في مقام الامتثال كقول حِطّة.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن ﴿قُولُوٓاْ﴾ المجرّدة بواو العطف؛ وعن ﴿فَقُولُواْ﴾ بأنّ الواو للجمع لا للتعقيب؛ وعن أمر المفرد ﴿وَقُلۡ﴾ بالجمع.

تحليل أعمق

أمر الجمع المخاطَب بواو العطف يضمّ التكليف بالقول إلى أوامرَ قبله. يُكلَّفون بالقول الحسن: ﴿وَقُولُواْ لِلنَّاسِ حُسۡنٗا وَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ﴾؛ فالقول معطوفٌ على الصلاة والزكاة، جزءٌ من المنهج. ويُكلَّفون بقول الطلب المأمور: ﴿وَٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا وَقُولُواْ حِطَّةٞ﴾؛ فالقول مضمومٌ إلى الدخول والسجود. —— فمدلول وَقُولُواْ هو الأمر الجمعيّ بإظهار قولٍ معيَّن، مضمومٌ بالعطف إلى أوامرَ قبله؛ يفترق عن ﴿قُولُوٓاْ﴾ المجرّدة بالضمّ، وعن ﴿فَقُولُواْ﴾ بأنّ الواو للجمع لا للتعقيب.

قَولات أخرى من جذر قول

و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر