مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وقلن في القرءان
المواضع (2)
سورة يُوسُف ٣١
﴿ فَلَمَّا سَمِعَتۡ بِمَكۡرِهِنَّ أَرۡسَلَتۡ إِلَيۡهِنَّ وَأَعۡتَدَتۡ لَهُنَّ مُتَّكَـٔٗا وَءَاتَتۡ كُلَّ وَٰحِدَةٖ مِّنۡهُنَّ سِكِّينٗا وَقَالَتِ ٱخۡرُجۡ عَلَيۡهِنَّۖ فَلَمَّا رَأَيۡنَهُۥٓ أَكۡبَرۡنَهُۥ وَقَطَّعۡنَ أَيۡدِيَهُنَّ وَقُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا مَلَكٞ كَرِيمٞ ﴾
سورة الأحزَاب ٣٢
﴿ يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ لَسۡتُنَّ كَأَحَدٖ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِنِ ٱتَّقَيۡتُنَّۚ فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضٞ وَقُلۡنَ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وقلن»
مدلول قولة «وقلن» في القرءان: وَقُلۡنَ تُثبِت قَولًا جماعيًّا مؤنّثًا معطوفًا؛ تنزيهَ النسوة عند رؤية يوسف، والأمرَ بأن يقُلن قَولًا معروفًا في مقام الأدب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَقُلۡنَ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
«قول» إخراجُ المعنى باللفظ؛ والماضي بنون النسوة المعطوف «وَقُلۡنَ» يُسنِد القَول إلى جماعةٍ من النساء معطوفًا على فعلٍ قبله: قَولُ النسوة عند رؤية يوسف، وأمرُ نساء النبيّ بالقَول المعروف.
استعمالها في الآيات
معطوفةً على فعلٍ سابق: عند رؤية يوسف ﴿وَقَطَّعۡنَ أَيۡدِيَهُنَّ وَقُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ﴾، وفي أمر نساء النبيّ ﴿وَقُلۡنَ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا﴾.
أثرها في السياق
تجعل القَولة القَولَ المؤنّثَ الجمعيَّ معطوفًا على ما قبله من فعلٍ أو نهي؛ فيُبرِز تنزيهَ النسوة عقب الدهشة، أو يضبط قَولَ نساء النبيّ بالمعروف.
عائلات الاستعمال
- القَول الجماعيّ المؤنّث المعطوف (2 موضعًا): قَولُ النساء معطوفًا على فعلٍ سابق: تنزيهًا عند رؤية يوسف، أو أمرًا بالقَول المعروف.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن قُلۡنَ المجرّدة بأنّها معطوفةٌ بالواو على فعلٍ قبلها. وتفترق عن قَالُوٓاْ المذكَّرة بنون النسوة التي تُؤنِّث الجماعة. وتجمع قَولًا حاكيًا وقَولًا مأمورًا به.
تحليل أعمق
تجيء وَقُلۡنَ معطوفةً على فعلٍ سابق: عند مشهد النسوة ﴿فَلَمَّا رَأَيۡنَهُۥٓ أَكۡبَرۡنَهُۥ وَقَطَّعۡنَ أَيۡدِيَهُنَّ وَقُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا﴾؛ فالقَول هنا تنزيهٌ معطوفٌ على فعل القَطع، يُفصِح عن دهشةٍ أقرّت ببراءة يوسف. —— وتجيء في أمر نساء النبيّ معطوفةً على النهي ﴿فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضٞ وَقُلۡنَ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا﴾؛ فالقَول هنا مأمورٌ به مضبوطٌ بالمعروف. فالقَولة في الموضعين قَولٌ جماعيٌّ مؤنّثٌ معطوفٌ؛ مرّةً يحكي تنزيهًا، ومرّةً يأمر بالمعروف.
قَولات أخرى من جذر قول
و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.