قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وقلنا في القرءان

6 مواضعالجذر: قول

المواضع (5)

سورة البَقَرَة ٣٥

﴿ وَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ شِئۡتُمَا وَلَا تَقۡرَبَا هَٰذِهِ ٱلشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾

سورة البَقَرَة ٣٦

﴿ فَأَزَلَّهُمَا ٱلشَّيۡطَٰنُ عَنۡهَا فَأَخۡرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِۖ وَقُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞۖ وَلَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُسۡتَقَرّٞ وَمَتَٰعٌ إِلَىٰ حِينٖ ﴾

سورة النِّسَاء ١٥٤

﴿ وَرَفَعۡنَا فَوۡقَهُمُ ٱلطُّورَ بِمِيثَٰقِهِمۡ وَقُلۡنَا لَهُمُ ٱدۡخُلُواْ ٱلۡبَابَ سُجَّدٗا وَقُلۡنَا لَهُمۡ لَا تَعۡدُواْ فِي ٱلسَّبۡتِ وَأَخَذۡنَا مِنۡهُم مِّيثَٰقًا غَلِيظٗا ﴾

باقي المواضع (2)

سورة الإسرَاء ١٠٤

﴿ وَقُلۡنَا مِنۢ بَعۡدِهِۦ لِبَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ٱسۡكُنُواْ ٱلۡأَرۡضَ فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ جِئۡنَا بِكُمۡ لَفِيفٗا ﴾

سورة المُلك ٩

﴿ قَالُواْ بَلَىٰ قَدۡ جَآءَنَا نَذِيرٞ فَكَذَّبۡنَا وَقُلۡنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٍ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ كَبِيرٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وقلنا»

مدلول قولة «وقلنا» في القرءان: وَقُلۡنَا في أغلب مواضعها قولٌ إلهيٌّ نافذٌ معطوفٌ بالواو على ما قبله؛ يضمّ الأمر الإلهيّ إلى نعمةٍ أو مشهدٍ سابق، فيجيء أمرًا بالإسكان أو الهبوط أو نهيًا، يقع مقتضاه. وفي موضعٍ واحدٍ ترِد على لسان جماعةٍ من البشر تحكي به إنكارها ما أنزل الله، فالقول هنا حكاية كلامهم لا فعلًا إلهيًّا.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَقُلۡنَا» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القَول إظهار معنى مُدرَك، وهذه صيغة القول المتكلّم بضمير الجمع مسبوقةً بواو العطف. غالبها إظهارٌ إلهيّ نافذ مضمومٌ بالعطف إلى فعلٍ قبله، فيُجمع القولُ التكوينيّ إلى ما سبقه من نعمةٍ أو حدث؛ وترِد مرّةً واحدةً على لسان جماعةٍ من البشر تحكي بها إنكارها لا قولًا لله.

استعمالها في الآيات

يجمع الأمر إلى النعمة: ﴿وَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ﴾؛ وإلى الهبوط: ﴿وَقُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞ﴾؛ فالواو تضمّ القول الإلهيّ إلى سابقه. وترِد مرّةً على لسان جماعةٍ من البشر تحكي إنكارها: ﴿فَكَذَّبۡنَا وَقُلۡنَا مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ مِن شَيۡءٍ﴾.

أثرها في السياق

يجعل القَولة في أغلب مواضعها فعلًا إلهيًّا نافذًا مضمومًا، فيُراكِم الأمر الإلهيّ على ما قبله. وفي الموضع البشريّ الواحد تصف القَولة إنكار قومٍ لِما أنزل الله، حكايةً لا فعلًا إلهيًّا.

عائلات الاستعمال

  • عطف الأمر الإلهيّ الناشئ (4 موضعًا): ضمّ قولٍ إلهيٍّ نافذٍ بالإسكان أو الإذن إلى مشهدٍ قبله.
  • عطف الأمر بالهبوط (1 موضعًا): إنشاء الله بقوله المعطوف واقعًا جديدًا بعد المخالفة.
  • حكاية إنكارٍ بشريّ معطوف (1 موضعًا): وصف جماعةٍ من أهل النار إنكارَهم لِما أنزل الله، لا قولًا لله.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن ﴿قُلۡنَا﴾ المجرّدة بواو العطف؛ وعن ﴿فَقُلۡنَا﴾ بأنّ الواو للجمع لا للتعقيب؛ وعن أمر المخاطب ﴿وَقُلۡ﴾ بأنّه في أغلب مواضعه فعلٌ واقعٌ من الله لا أمرٌ موجَّه، مع ورودها مرّةً واحدةً حكايةَ إنكارٍ بشريّ.

تحليل أعمق

القول الإلهيّ بواو العطف يضمّ الأمر النافذ إلى ما قبله. يجمع الإسكان إلى مشهد الخلق: ﴿وَقُلۡنَا يَٰٓـَٔادَمُ ٱسۡكُنۡ أَنتَ وَزَوۡجُكَ ٱلۡجَنَّةَ وَكُلَا مِنۡهَا رَغَدًا حَيۡثُ شِئۡتُمَا﴾؛ فالقول الإلهيّ يُنشئ المأذون فيه. ويعطف الهبوط على الزلل: ﴿وَقُلۡنَا ٱهۡبِطُواْ بَعۡضُكُمۡ لِبَعۡضٍ عَدُوّٞ﴾؛ فالقول الإلهيّ المعطوف يُنشئ الواقع الجديد بعد المخالفة. —— فمدلول وَقُلۡنَا هو القول الإلهيّ النافذ المضموم بالعطف إلى ما قبله؛ يفترق عن ﴿قُلۡنَا﴾ المجرّدة بالضمّ، وعن ﴿فَقُلۡنَا﴾ بأنّ الواو للجمع لا للتعقيب.

قَولات أخرى من جذر قول

و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر