مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وقول في القرءان
الشاهد
سورة مُحمد ٢١
﴿ طَاعَةٞ وَقَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞۚ فَإِذَا عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ فَلَوۡ صَدَقُواْ ٱللَّهَ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وقول»
مدلول قولة «وقول» في القرءان: ﴿وَقَوۡلٞ﴾ القولُ المعروفُ المقرونُ بالطاعة: قولٌ حسنٌ هو خيرٌ لهم، يُقابَل بترددهم عند فرض القتال؛ فالقولُ هنا صنفٌ من الكلام يُوصَف بالمعروف.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَقَوۡلٞ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القول مصدرٌ منكَّرٌ معطوف ﴿وَقَوۡلٞ﴾: قولٌ معروفٌ يُوصَف بأنه أولى من غيره، فالقولُ هنا نوعٌ من الكلام يُمدَح بالمعروف.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في تفضيل الطاعة والقول المعروف: ﴿طَاعَةٞ وَقَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞ﴾ ثمّ ﴿فَإِذَا عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ فَلَوۡ صَدَقُواْ ٱللَّهَ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ﴾.
أثرها في السياق
تجعل القَولة القولَ موصوفًا بالمعروف معيارَ خير: الطاعةُ وقولُ المعروفِ أولى، فالإفصاحُ الحسنُ خيرٌ من ترددٍ يَكشِفه عزمُ الأمر.
عائلات الاستعمال
- القول المعروف معيارًا للخير (1 موضعًا): القولُ المعروفُ المقرونُ بالطاعة، خيرٌ من ترددٍ عند عزم الأمر.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن صيغ فعل القول بأنها مصدرٌ منكَّرٌ موصوفٌ بالمعروف، يُجعَل معيارَ خيرٍ مقرونًا بالطاعة.
تحليل أعمق
يرد القولُ منكَّرًا موصوفًا: ﴿طَاعَةٞ وَقَوۡلٞ مَّعۡرُوفٞ﴾، يُقرَن بالطاعة في مقابل تردّدهم. ثمّ ﴿فَإِذَا عَزَمَ ٱلۡأَمۡرُ فَلَوۡ صَدَقُواْ ٱللَّهَ لَكَانَ خَيۡرٗا لَّهُمۡ﴾. فالقولُ هنا صنفٌ من الكلام يُمدَح بكونه معروفًا، ويُجعَل أولى من القول الذي يُخالِف العملَ عند الجدّ. فالقَولة تعيّن القولَ مصدرًا موصوفًا بالمعروف، يُقاس به صدقُ الموقف لا مجرّد التلفّظ.
قَولات أخرى من جذر قول
و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.