قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وقالا في القرءان

1 موضعالجذر: قول

الشاهد

سورة النَّمل ١٥

﴿ وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ عِلۡمٗاۖ وَقَالَا ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّنۡ عِبَادِهِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وقالا»

مدلول قولة «وقالا» في القرءان: ﴿وَقَالَا﴾ قولُ داود وسليمان حمدًا لله إذ آتاهما علمًا وفضّلهما؛ فالقولُ ترجمةٌ للوعي بالنعمة لا مجرّد إخبار.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَقَالَا» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

القول إفصاحٌ، وهذه الصيغة قولُ مثنّى معطوف ﴿وَقَالَا﴾: داود وسليمان يقولان حمدًا لله على فضل العلم، فالقولُ هنا حمدٌ مقترنٌ بنعمة.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد بعد إيتاء العلم: ﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ عِلۡمٗا وَقَالَا ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ﴾؛ فالقولُ ثمرةُ العلم لا غير.

أثرها في السياق

تجعل القَولة القولَ شُكرًا يعقُب النعمة: ما إن يُؤتَيا العلمَ حتى يقولا الحمد، فالقولُ إقرارٌ بفضل المنعِم.

عائلات الاستعمال

  • القول حمدًا يعقُب النعمة (1 موضعًا): قولُ داود وسليمان الحمدَ لله على فضل العلم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن صيغ القول الجدليّ بأنها حمدُ مثنّى يعقُب نعمة العلم، إقرارًا بفضل الله.

تحليل أعمق

يرد القولُ مقترنًا بالعلم: ﴿وَلَقَدۡ ءَاتَيۡنَا دَاوُۥدَ وَسُلَيۡمَٰنَ عِلۡمٗا وَقَالَا ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِ ٱلَّذِي فَضَّلَنَا عَلَىٰ كَثِيرٖ مِّنۡ عِبَادِهِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ﴾. فالقولُ هنا حمدٌ يُسنَد إلى مثنّى، يُترجِم وعيَ النبيَّين بفضل الله؛ والفاءُ في السياق تجعل القولَ أثرًا للنعمة. فالقَولة تعيّن مسلكَ القول حمدًا واعيًا يصدُر عن العلم بالمنّة، لا قولًا منفصلًا عن مقتضاه.

قَولات أخرى من جذر قول

و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر