مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وسنقول في القرءان
الشاهد
سورة الكَهف ٨٨
﴿ وَأَمَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَهُۥ جَزَآءً ٱلۡحُسۡنَىٰۖ وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنۡ أَمۡرِنَا يُسۡرٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وسنقول»
مدلول قولة «وسنقول» في القرءان: ﴿وَسَنَقُولُ﴾ قولٌ إلهيّ موعود لمن آمن وعمل صالحًا، يُترجَم تيسيرًا في الأمر؛ فهو فعلٌ نافذ يجري على المؤمن لا كلامٌ مجرّد.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَسَنَقُولُ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
جذر قول إفصاحٌ بالمعنى، وهذه الصيغة قول إلهيّ مستقبَل موجَّه للمؤمن العامل: ﴿وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنۡ أَمۡرِنَا يُسۡرٗا﴾، فالقول هنا حكمٌ بالتيسير لا مجرّد خبر.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في حكم ذي القرنين بين الناس: الظالم يُعذَّب، ومن آمن وعمل صالحًا ﴿فَلَهُۥ جَزَآءً ٱلۡحُسۡنَىٰ﴾ ثمّ يَعِده القولُ الإلهيّ باليُسر.
أثرها في السياق
تختم القَولة قسمة العدل: بعد جزاء الحُسنى يأتي القولُ الإلهيّ تيسيرًا، فيصير القول طمأنينةً عمليّة للمحسن.
عائلات الاستعمال
- القول الإلهيّ وعدًا باليُسر (1 موضعًا): قولٌ من الله للمؤمن المحسن يُترجَم تيسيرًا في الأمر.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن صيغ القول البشريّ بأن القائل فيها الله، وعن القول خبرًا مجرّدًا بأنها وعدٌ نافذ باليُسر يقترن بجزاء الحُسنى.
تحليل أعمق
يجيء القولُ هنا مسندًا إلى ضمير الجمع في موضع الجزاء: ﴿وَأَمَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَهُۥ جَزَآءً ٱلۡحُسۡنَىٰ﴾، ثمّ ﴿وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنۡ أَمۡرِنَا يُسۡرٗا﴾. فالقول مقترنٌ باليُسر، أي حكمٌ يُترجَم معاملةً ميسَّرة، لا قولًا صوتيًّا منفصلًا عن أثره. وهذا يفرّق هذه الصيغة عن قول البشر في حوارهم؛ القائلُ هنا هو الله، والمقولُ له المؤمنُ المحسن، والمضمونُ تيسيرٌ موعود. فالقَولة تعيّن مسلك القول الإلهيّ الموجَّه جزاءً للعبد.
قَولات أخرى من جذر قول
و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.