مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وتقول في القرءان
الشاهد
سورة قٓ ٣٠
﴿ يَوۡمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ ٱمۡتَلَأۡتِ وَتَقُولُ هَلۡ مِن مَّزِيدٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وتقول»
مدلول قولة «وتقول» في القرءان: ﴿وَتَقُولُ﴾ قولُ جهنّم جوابًا حين يُقال لها هل امتلأتِ: ﴿هَلۡ مِن مَّزِيدٖ﴾؛ فالقولُ هنا إفصاحُ مخلوقٍ غير بشريٍّ عن حاله ضمن مشهد الجزاء.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتَقُولُ» وجذرها «قول» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القول إفصاحٌ، وهذه الصيغة قولُ جهنّم استجابةً للسؤال الإلهيّ ﴿وَتَقُولُ هَلۡ مِن مَّزِيدٖ﴾: قولُ مخلوقٍ غير الإنس يُفصِح عن حاله.
استعمالها في الآيات
موضعها الوحيد في مساءلة جهنّم: ﴿يَوۡمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ ٱمۡتَلَأۡتِ وَتَقُولُ هَلۡ مِن مَّزِيدٖ﴾؛ فالقولُ من الطرفين في مشهدٍ واحد.
أثرها في السياق
تجعل القَولة القولَ مدلولًا يتجاوز الإنس: جهنّمُ تُسأَل فتقول، فيتّسع القولُ لإفصاح المخلوقات في مشهد القيامة.
عائلات الاستعمال
- قول المخلوقات إفصاحًا عن الحال (1 موضعًا): قولُ جهنّم هل من مزيدٍ جوابًا للسؤال الإلهيّ.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن قول البشر بأنها قولُ مخلوقٍ غير الإنس في مشهد الجزاء، يجاوب القولَ الإلهيّ، فيؤكّد سعةَ مدلول القول.
تحليل أعمق
يرد القولُ مزدوجَ الطرفين: ﴿يَوۡمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ ٱمۡتَلَأۡتِ وَتَقُولُ هَلۡ مِن مَّزِيدٖ﴾. فالقولُ الأوّلُ إلهيٌّ سؤالًا، والثاني من جهنّم جوابًا. وهذا الموضعُ من شواهد أن القول إفصاحٌ بمعنًى مُدرَك لا لفظٌ بشريٌّ وحده؛ فجهنّمُ تقول حالَها. فالقَولة تعيّن قولَ المخلوقات مسلكًا قائمًا للجذر، يلتقي فيها القولُ الإلهيّ بقول المخلوق.
قَولات أخرى من جذر قول
و91 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.